page 308, entry [188], entry [151]Open original source
١٥١ - مجاهد بن جبر قال العجلي: دخلت على أحمد بن حنبل، وأحمد بن نوح، وهما محبوسان بالصور، فسألت أحمد بن نوح: كيف كان يفسده؟ يعني أحمد -وأحمد قريب منا يسمع. قال: لما امتُحن أحمد جمع له كل جهمي ببغداد، فقال بعضهم: إنه مُشبه، فقال إسحاق بن إبراهيم والي بغداد: أليس يقول: "ليس كمثله شيء"؟ قال: بلى، وهو السميع البصير، قالوا: شبه، قال: أي شيء أردت بهذا؟ قال: ما أردت شيئًا، قلت كما قال القرآن، فسألوه عن حديث جامع بن شداد "وكنت في الذكر" قال: كان محمد بن عبيد يحكي فيه قال: إن محمد بن عبيد يقول: وخلق في الذكر ثم تركه.وسألوه عن حديث مجاهد "إلى ربها ناظرة" وحديث آخر عن مجاهد، قال: قد اختلط في آخره (¬١). قال الذهبي: ومن أنكر ما جاء عن مجاهد في التفسير في قوله ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ قال: يُجلسه معه على العرش (¬٢).