page 211, entry [108], entry [95]Open original source
٩٥ - عبد الملك بن محمد بن عبد الله أبو قلابة الرقاشي قال الخطيب البغدادي: أخبرني محمد بن علي المقرئ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري، قال: سمعت أبا الحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور يقول: حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد (¬١). قال العراقي: أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي روينا عن الإمام ابن خزيمة أنه قال: حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ويخرجإلى بغداد انتهى. وظاهر كلام ابن خزيمة أن من سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح، وأن من سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط أو مشكوك فيه. فمن سمع منه بالبصرة أبو داود السجستانى وابن ماجة وأبو مسلم الكجي وأبو بكر بن أبي داود ومحمد بن إسحاق الصاغانى وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني. وممن سمع منه ببغداد أحمد بن سلمان النجاد وأحمد بن كامل بن سحرة القاضي وأحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان واسماعيل بن محمد الصفار وحبشون بن موسى الخلال وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن الخراسانى البغوي وأبو عمرو عثمان بن أحمد السماك وأبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي وأبو عيسى محمد بن علي بن الحسين التخاري بالتاء المثناة من فوق المضمومة وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ومحمد بن مخلد الدوري وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم. وما أخذناه من عبارة ابن خزيمة من أن من سمع منه بالبصرة فهو قبل الاختلاط. ومن سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط وليس صريحًا في عبارته بل هو ظاهر منها. وبعض من ذكرنا أنه سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط كأبي بكر الشافعي. وكذلك محمد بن يعقوب الأصم فقد ذكر الحاكم في "تاريخ نيسابور" أن الأصم لم يسمع بالبصرة حديثًا واحدًاوأن أباه رحل به سنة خمس وستين على طريق أصبهان وذكر بقية رحلته للبلدان ثم دخل بغداد سنة تسع وستين إلى آخر كلامه (¬١). قال ابن الكيال: قال الأبناسى: أبو قلابة الرقاشي هو أحد شيوخ ابن خزيمة، فمن سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد، فسماعه صحيح، ومن سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط، أو مشكوك فيه. فممن سمع منه بالبصرة: أبو داود السجستاني، وابن ماجه، وأبو مسلك الكجي، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وأحمد بن يحيى البلاذري، وأبو عروبة الحسين بن محمد. وممن سمع منه آخرًا ببغداد: أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، وأحمد بن سليمان النجاد، وأحمد بن كامل بن شجرة القاضي، وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، وإسماعيل بن محمد الصفار، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن الخراسانى، وأبو بكر محمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، وأبو عيسى محمد بن علي بن الحسين التخاري، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري، ومحمد بن مخلد الدوري، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم. قال الحاكم: إن الأصم لم يسمع بالبصرة حديثًا واحدًا، وإن أباه رحل بهسنة خمس وستين، وتوفي أبو قلابة سنة ست وسبعين ومائتين ببغداد" (¬١).