page 147, entry [72], entry [62]Open original source
٦٢ - سماك بن حرب قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: قال حجاج: قال شعبة: كانوا يقولون لسماك: عكرمة عن ابن عباس، فيقول: نعم، قال شعبة: وكنت أنا لا أفعل ذلك به. سُئل أبي عن عطاء بن السائب وسماك، قال: ما أقر بهما، وسماك يرفعها عن ابن عباس، وعطاء عن سعيد عن ابن عباس، ما أقر بهما (¬١). قال العقيلي: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا إسماعيل بن أبيالحارث، قال: حدثنا أحمد، عن حجاج، عن شعبة قال: حدثنى سماك أكثر من كذا وكذا مرة، يعني حديث عكرمة "إذا بنى أحدكم فليدعم على حائط جاره، وإذا اختلف في الطريف، وكان الناس ربما لقنوه فقالوا: عن ابن عباس، فيقول: نعم، وأما أنا فلم أكن ألقنه (¬١). قال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال شريك: كانوا يلقنون سماك أحاديثه عن عكرمة، يلقنونه: عن ابن عباس، فيقول: عن ابن عباس (¬٢). قال ابن أبي حاتم: نا محمد بن حموية بن الحسن قال: سمعت أبا طالب ابن حميد قال: قلت لأحمد بن حنبل: سماك بن حرب مضطرب الحديث؟ قال: نعم (¬٣). قال ابن عدي: ثنا علان، ثنا ابن أبي مريم، قال: سمعت يحيى يقول: سماك بن حرب ثقة، وكان شعبة يضعفه، وكان يقول في التفسير: عكرمة، ولو شئت أن أقول له ابن عباس لقاله. قال يحيى بن معين: وكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة (¬٤). قال ابن رجب الحنبلي: قال ابن المديني: رواية سماك عن عكرمة مضطربة، سفيان وشعبة يجعلونها عن عكرمة، وغيرهما يقول عن ابنعباس، إسرائيل، وأبو الأحوص (¬١). قال العجلي: سماك بن حرب البكري كوفي جائز الحديث، وكان له علم بالشعر وأيام الناس، وكان فصيحًا إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل عن ابن عباس، وربما قال: قال النبي ﷺ، وإنما كان عكرمة يحدّث عن ابن عباس، وكان سفيان الثوري يضعفه بعض الضعف (¬٢). قال الدارقطني: سماك بن حرب إذا حدّث عنه شعبة والثوري وأبو الأحوص فأحاديثهم عنه سليمة، وما كان عن شريك بن عبد الله وحفص ابن جميع ونظرائهم ففي بعضها نكارة (¬٣). قال ابن حجر: قال يعقوب بن شيبة: قلت لابن المديني: رواية سماك عن عكرمة؟ فقال: مضطربة. وقال زكريا بن عدي عن ابن المبارك: سماك ضعيف في الحديث. قال يعقوب: وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وهو في غير عكرمة صالح وليس من المتثبتين، ومن سمع منه قديمًا مثل شعبة وسفيان فحديثهم عنه صحيح مستقيم والذى قاله ابن المبارك إنما نرى أنه فيمن سمع منه بآخره. وقال النسائي: كان ربما لقن، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة، لأنه كان يلقن فيتلقن. وقال البزار في مسنده: كان رجلًا مشهورًا لا أعلم أحدًا تركه، وكان قدتغير قبل موته. وقال جرير بن عبد الحميد: أتيته فرأيته يبول قائمًا، فرجعت ولم أسأله عن شيء، قلت: قد خرف (¬١).