page 74, entry [42], entry [37]Open original source
٣٧ - حماد بن أبي سليمان قال أبو داود: قلت لأحمد: مغيرة أحب إليك في إبراهيم أو حماد؟ قال: أما ما روى سفيان وشعبة عن حماد، فحماد أحب إليّ، لأن في حديث الآخرين عنه تخليطًا (¬٢). وقال أبو داود أيضًا: سمعت أحمد مرة أخرى يقول: حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان، وشعبة، والقدماء. قلت: هشام كيف سماعه؟ قال: قديم. سألت أحمد مرة أخرى عن سماع هشام الدستوائى عن حماد، قال: سماعه صالح. سمعت أحمد يقول: ولكن حماد بن سلمة عنده عنه تخليط يعني عن حماد بن أبي سليمان. قال ابن أبي حاتم: نا سعيد بن أبي سعيد، قال: سُئل أحمد بن حنبل عن حماد بن أبي سليمان؟ قال: رواية القدماء عنه تقارب الثوري وشعبةهشام، وأما غيرهم فجاؤا عنه بأعاجيب (¬١). قال المزي: قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال: أخبرني الحسين بن الحسن، قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث، قال: قيل لأبي عبد الله، وأخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا الأثرم، قال: سمعت أبا عبد الله قيل له: حماد بن أبى سليمان؟ قال: أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة: شعبة، والثوري، وهشام -يعني: الدستوائى- قال: وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج، وحماد بن سلمة؟ قال: حماد على ذاك لا بأس به. قال أبو عبد الله: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر، وذاك -وأشار بيده، فظننت أنه عنى سلمة الأحمر-، قال الأثرم: ولعله قد عنى غيره (¬٢). قال ابن سعد: قالوا: وكان حماد ضعيفًا في الحديث، فاختلط في آخر أمره، وكان مرجئًا، وكان كثير الحديث (¬٣).