page 534, entry [171], entry [1618]Open original source
١٦١٨ - مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى كُوفِي صَدُوق ثِقَة ثمَّ قَالَ بعد ذَلِك بِكَثِير مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى يكنىأَبَا عبد الرَّحْمَن وَكَانَ فَقِيها صَاحب سنة وَابْن شبْرمَة أقدم موتا من بن أبي ليلى كَانَ بن أبي ليلى صَدُوقًا جَائِز الحَدِيث وَكَانَ قَارِئًا لِلْقُرْآنِ عَالما بِهِ قَرَأَ حَمْزَة الزيات عَلَيْهِ وَكَانَ حَمْزَة يَقُول إِنَّمَا تعلمنا جودة الْقُرْآن عِنْد بن أبي ليلى وَكَانَ من أَحسب النَّاس وَكَانَ من أنقط النَّاس لمصحف وأخطه بقلم وَكَانَ جميلا نبيلا وَأول من استقضاه على الْكُوفَة يُوسُف بن عمر الثَّقَفِيّ عَامل لبني أُميَّة فَكَانَ يرزقه فِي كل شهر مائَة دِرْهَم وَكَانَ يُوسُف يَقُول خُذْهَا لأهبتك إِنِّي أرى الْقَمْح ينَال هينا صعبا يَعْنِي قد سمنت مولى أَنْت أم عَرَبِيّ فَيَقُول أَصَابَنَا سبا فَيَقُول أما أَنَّك لَو قلت غير ذَلِك لأصابك منى عبر اجْلِسْ للْمُسلمين بِالْغَدَاةِ والعشي فَإِنَّمَا أَنْت أجِير وَكَانَ أَبوهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى من أَصْحَاب عَليّ بنأبي طَالب ﵁ وَكَانَ الْحجَّاج ضربه وَوَقفه على المصطبة وَقيل لَهُ الْعَن عليا فَكَانَ يَقُول اللَّهُمَّ الْعَن الْكَذَّابين ثمَّ يسكت على بن أبي طَالب يرفعهُ لِئَلَّا يَقع عَلَيْهِ اللَّعْن وَعبد الله بن الزبير وَالْمُخْتَار بن أَبى عبيد وَكَانَ جد مُحَمَّد بن أبي ليلى أَبُو ليلى من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ وروى عَن النَّبِي ﷺ أَحَادِيث نَحْو الْعشْرَة وَلم يدْرك مُحَمَّد أَبَاهُ روى عَن أَخِيه عِيسَى عَن أَبِيه وَعَن ثَابت الْبنانِيّ عَن أَبِيه وَكَانَ سُفْيَان الثَّوْريّ وَشريك وابنا حَيّ من أَصْحَاب مُحَمَّد بن أبي ليلى وَإِنَّمَا تفقهوا بِهِ وَكَانَ الَّذِي بَينه وَبَين أبي حنيفَة متباعدا وَكَانَ سُفْيَان الثَّوْريّ يتَعَلَّم من بن أبي ليلى فَلم يشْهد الثَّوْريّ جنَازَته فَلَا أَدْرِي عمدا تَركهَا أم شغله عَنْهَا شاغل وَاسم أبي ليلى يسَار وَهُوَ من ولد أحيحة بن الجلاح وَكَانَ بن شبْرمَة وَغَيره يدفعونه عَن هَذَا النّسَب قَالَ عبد الله بن شبْرمَة وَكَيف ترجى لفصل القضا وَلم تصب الحكم فِي نفسكا فتزعم أَنَّك لِابْنِ الجلاح وهيهات دعواك فِي أصلكا وَكَانَ بن أبي ليلى ولى الْقَضَاء لبنى أُميَّة ثمَّ وليه لبنى الْعَبَّاس وَكَانَ فَقِيها مفتيا بالرأى وَكَانَ أَبوهُ عبد الرَّحْمَن يرْوى عَن عمر وعَلى وَعبد الله وأبى وَكَانَ خرج مَعَ بن الْأَشْعَث وَقتل بدجيل وَقَالَ مُحَمَّد لَا أَعقل من أَمر أبي شَيْئا غير أَنى أعرفهُ كَانَت لَهُ امْرَأَتَانِ وَكَانَ لَهُ حبَان أخضران فيبيت عِنْد هَذِه يَوْمًا وَعند هَذِه يَوْمًا وَمَات مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَة