page 172, entry [73], entry [452]Open original source
٤٥٢ - الرّبيع بن خثيم الثَّوْريّ يكنى أَبَا يزِيد كوفى تَابِعِيّ ثِقَة ثورى من خِيَار أَصْحَاب عبد الله وَكَانَ خيارا وَكَانَ بن مَسْعُود إِذا رَآهُ قَالَ وَبشر المخبتين أما لَو رآك نَبينَا لَأحبك وَكَانَ الرّبيع إِذا جَاءَ إِلَى بَاب بن مَسْعُوديسْتَأْذن قَالَت لَهُ الْجَارِيَة ذَاك الْأَعْمَى بِالْبَابِ فَيَقُول لَيْسَ ذَلِك أعمى ذَاك ربيع بن خثيم قَالَ وَمر الرّبيع بن خثيم مَعَ بن مَسْعُود على كور حداد فَصعِقَ فَحَمله بن مَسْعُود إِلَى منزله وَأقَام عَلَيْهِ خمس صلوَات حَتَّى أَفَاق حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي حَدثنَا أَبُو نعيم ثَنَا يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن بكر بن مَاعِز قَالَ جَاءَت بنت الرّبيع بن خثيم فَقَالَت لَهُ يَا أَبَت أذهب فألعب فَلَمَّا أكثرت عَلَيْهِ قَالَ لَهُ بعض جُلَسَائِهِ لَو أَمَرتهَا تذْهب قَالَ لَا وَالله لَا يكْتب الله على الْيَوْم أَنى امرتها بلعب حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن خَلِيل ثَنَا على بن مسْهر أنبأ الْأَعْمَش عَن عَمْرو بن مرّة عَن بكر بن مَاعِز قَالَ كَانَ بربيع بن خثيم خبل وَكَانَ يخرج من فِيهِ مَاء آجن فيسيل على لحيته فَخرج من فِيهِ ذَات يَوْم فَسَالَ على لحيته فَنظر إِلَى فَظن أَنى قد حزنت فمسحته فَقَالَ يَا بكر بن مَاعِز مَا يسرني أَنه بأعتى الديلم على اللهحَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن خَلِيل أَنا مُحَمَّد بن فُضَيْل عَن أبي حَيَّان عَن أَبِيه قَالَ مَا سَمِعت الرّبيع بن خثيم يذكر شَيْئا من أَمر الدُّنْيَا إِلَّا أَنى سمعته يَقُول كم للتيم مَسْجِدا حَدثنَا أَبُو مُسلم ثَنَا أبي حَدثنَا يعلى بن عبيد ثَنَا أَبُو حَيَّان عَن أَبِيه قَالَ كَانَ الرّبيع بن خثيم يهادى بَين رجلَيْنِ إِلَى مَسْجِد قومه حَتَّى يُقَام فِي الصَّفّ فَكَانَ أَصْحَاب عبد الله يَقُولُونَ قد رخص الله لَك لَو صليت فِي بَيْتك فَيَقُول إِنَّه إِن شَاءَ الله كَمَا تَقولُونَ وَلَكِنِّي أسمعهُ حَتَّى يُنَادى حَيّ على الْفَلاح فَمن سمع مِنْكُم يُنَادى حَيّ على الْفَلاح فليجب وَلَو حبوا وَلَو زحفا وَكَأن شقَّه قد سقط حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي حَدثنَا أَبُو أَحْمد الْأَسدي ثَنَا مَالك بن مغول عَن الشّعبِيّ قَالَ مَا جلس الرّبيع فِي مجْلِس وَلَا على ظهر طَرِيق مُنْذُ اتزر بإزار قَالَ أَخَاف أَن يظلم رجل فأتخلف عَن الشَّهَادَة عَلَيْهِ أَو تقع حاملة عَن حاملها فَلَا أحمل عَلَيْهِ أَو يسلم على فَلَا أرد السَّلَام أَو لَا أَغضّ الْبَصَر أَو لَا أهْدى السبل قَالَ فَكُنَّا ندخل عَلَيْهِ فِي بَيته حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي حَدثنَا أَبُو نعيم ثَنَا سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم أَخْبرنِي من صحب الرّبيع بن خثيم عشْرين سنة فَمَا سمع كلمة تعاب