page 133, entry [56], entry [342]Open original source
٣٤٢ - الحكم بن هِشَام الثقفى من أنفس ثَقِيف وَكَانَ ثِقَة وَكَانَ يَقُول إِنَّمَا كَانَ هَذَا الْمِنْبَر مجْلِس الْحَيّ يعْنى مِنْبَر الْكُوفَة لِكَثْرَة من وليه من ثَقِيف حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي أَحْمد حَدثنِي أبي عبد الله قَالَ قَالَ رجل للْحكم مَا تَقول فِي مُعَاوِيَة قَالَ ذَاك خَال كل مُؤمن قَالَ فَمَا تَقول فِي عُثْمَان قَالَ ذَاك وَالله مَنْصُور النُّصْرَة مخذول الخذلة مقتول القتلة أَمِير النُّور وروى عَن قَتَادَة وَعبد الْملك بن عُمَيْر وَحدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أَبى أَحْمد حَدثنِي أَبى عبد الله قَالَ جَاءَ يَوْمًا يَشْتَرِي سمكًا فاستعان بِرَجُليشترى لَهُ فَقَالَ لَهُ السماك انْظُر أصلحك الله أَي شَحم فِي بَطنهَا فَقَالَ ظلم يَقُول إِنَّمَا استعنا بِهَذَا عَلَيْك ليكفينا مؤنتك وَكَانَ فَقِيرا وَكَانَ يدعى إِلَى الطَّعَام وَهُوَ جَائِع فيلبس مطرف خَز لَهُ قديم ثمَّ يدْخل الْعرس فيبارك وَلَا يَأْكُل عزة نفس وَكَانَ الحكم بن هِشَام عسرا فِي الحَدِيث فَلَمَّا جَاءَهُ بن الْمُبَارك انبسط إِلَيْهِ وحدثه وَكَانَ مؤاخيا لأبي حنيفَة