page 3280, entry [140]Open original source
أَحْمد بن الْمعدل المتفقه على مَذْهَب مَالك فِي بَلَده مِمَّن نصر مَذْهَب مَالك بِالْبَصْرَةِ فذب عَنهُ ودعا النَّاس إِلَيْهِ وناظر عَلَيْهِ وَكَانَ حسن الطَّرِيقَة إِلَّا أَن الْمَوْت عاجله فَلم ينْتَفع بِعِلْمِهِ وَكَانَ أَبُو خَليفَة مِمَّن جالسه وتفقه بِهِ وَكَانَ يفخم فِي أمره ويعظم من شَأْنه رَحْمَة الله عَلَيْهِمَا وَكَانَ أَبُو خَليفَة من إعجابه بِمذهب مَالك إِذا رأى من يتفقه من أهل بَغْدَاد يَقُول أحمدنا أفقه من أحمدكم يُرِيد أَن أَحْمد بن الْمعدل أفقه من أَحْمد بن حَنْبَل وهيهات أفقه الرجلَيْن من كَانَ أعلم بِحَدِيث رَسُول اللَّهِ ﷺ وَلَا شكّ فِي أَن أَحْمد بن حَنْبَل أعلم بِسنة رَسُول اللَّهِ ﷺ من مايئتي مثل أَحْمد بن الْمعدل فَابْن حَنْبَل أفقه الرجلَيْن وأعلمهما