page 3198, entry [138]Open original source
أم الضَّحَّاك مولاة خَالِد بْن معدان تروي عَنْ خَالِد بْن معدان روى عَنْهَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ قد أملينا مَا حصرنا من ذكر أسامى أَتبَاع التَّابِعين من الثِّقَات على حسب مَا من الله ﷿ من التَّوْفِيق وَله الْحَمد على ذَلِك وفصلنا أَسْمَاءَهُم على المعجم ليَكُونأسهل عِنْد البغية لمن رام حفظهَا وَالْوُقُوف على أنبائها وَإِنَّمَا نملى بعد هَذَا الْقرن الرَّابِع على حسب مَا ذكرنَا الطَّبَقَات الأول وَقد نذْكر مَا نحب من أنبائهم إِن قضى الله ذَلِك وَشاء جعلنَا الله مِمَّن لم يَجْعَل الحكم بَينه وَبَين الله جلّ وَتَعَالَى عِنْد الْحَوَادِث إِلَّا رَسُوله ﷺ الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا ثمَّ نستمر لحفظ السّنَن والتفقه فِيهَا وَالله ﷿ المان على أوليائه والمتفضل على أحبابه آخر أَسمَاء أَتبَاع التَّابِعين﷽ وصلواته على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم قَالَ أَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن حبَان التَّمِيمِي ﵁ أخبرنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَفَّان ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ الْجريرِي عَن أبي نَضرة عَن عبد الله بن مؤلة قَالَ كنت أَسِير مَعَ بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ فَقَالَ سَمِعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُول خير هَذِه الْأمة الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ يكون أَقوام يستبق شَهَادَتهم أَيْمَانهم وَأَيْمَانهمْ شَهَادَتهم قَالَ أَبُو حَاتِم هَذِه اللَّفْظَة ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ فِي الرَّابِعَة تفرد بهَا حَمَّاد بن سَلمَة وَهُوَ ثِقَة مَأْمُون وَزِيَادَة الْأَلْفَاظ عندنَا مَقْبُولَة عَن الثِّقَات إِذْ جَائِز أَن يحضر جمَاعَة شَيخا فِي سَماع شَيْء ثمَّ يخفى على أحدهم بعض الشَّيْء ويحفظه من هُوَ مثله أَو دونه فِي الإتقان كَمَا بَيناهُ فِي غير مَوضِع من كتبنَا وَهَذِه اللَّفْظَة يُصَرح عَن الْمُصْطَفَى ﷺ بِأَن خير النَّاس بعد أَتبَاع التَّابِعين الْقرن الرَّابِع الَّذين شافهوهم وصحبوهم وهم تبع الأتباع الَّذين جدوا فِي الرحل والأسفار وأمعنوا فِي طلب الْعلم وَالْأَخْبَاروواظبوا على الدَّرْس والمذاكرة وَالْحِفْظ والمدارسة وَلم يقنعوا فِي جمع السّنَن ببلدته دون أُخْرَى وَلَا بشيخ وَاحِد دون الرحلة فِي جَمِيع الْأَمْصَار والدوران فِي المدن والأقطار حَتَّى حفظوا السّنَن على الْمُسلمين وصانوا على ثلب القادحين فصاروا أعلاما يقْتَدى بهم فِي الْآثَار وَيرجع إِلَى أقاويلهم فِي الْأَمْصَار وَإِنَّمَا نملي أَسْمَاءَهُم وَمَا يعرف من أنبائهم فِي كتَابنَا هَذَا كَمَا أملينا أسامى من تقدمهم من الطَّبَقَات الثَّلَاث فَكل خبر رَوَاهُ شيخ من هَؤُلَاءِ الشُّيُوخ الَّذين نذكرهم بمشية الله وتوفيقه فِي كتَابنَا هَذَا فَإِن ذَاك الْخَبَر صَحِيح لَا محَالة إِذا يعترى من الْخِصَال الْخمس الَّتِي ذكرتها وَإِنَّا نقصد فِي إملاء أسمائهم على المعجم على حسب مَا ذكرنَا من قبلهم حَتَّى يكون المتعلم أنشط بحفظها وأرغب فِي وعيها وليكون أسهل عِنْد البغية لمن أَرَادَهُ وَبِاللَّهِ توفيقنا وَعَلِيهِ نتوكل فِي جَمِيع أمورنا وَهُوَ مَعَ الَّذين اتَّقوا وَالَّذين هم محسنون قَالَ أَبُو حَاتِم ﵃