page 2969, entry [133]Open original source
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بْن الْمُغيرَة بْن أبي ذِئْب كنيته أَبُو الْحَارِث وَاسم أبي ذِئْب هِشَام بن شُعْبَة بْن عَبْد اللَّه بْن أبي قيس بن عبد ود أمه بريهة بنت عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب أُخْت الْحَارِث بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب يروي عَنْ نَافِع وَأهل الْمَدِينَة روى عَنْهُ الحجازيون وَأهل الْعرَاق وَكَانَ من فُقَهَاء أهل الْمَدِينَة وعبادهم وَكَانَ من أَقُول أهل زَمَانه بِالْحَقِّ دعاهم الرشيد فَاجْتمعُوا إِلَيْهِ وَفِيهِمْ مَالك بن أنس وَابْن أبي ذِئْب وَسَائِر فُقَهَاء الْمَدِينَة فَسَأَلَهُمْعَنْ سيرته فكلهم قَالَ مَا حَضَره من تَحْسِين مَا هُوَ عَلَيْهِ فَسَأَلَ بن أبي ذِئْب عَنْ ذَلِك فَقَالَ إِن رأى أَمِير الْمُؤمنِينَ أَن يعفيني عَنْ هَذَا فعل فَقَالَ سَأَلتك إِلَّا صدقت قَالَ أما بعد إِن سَأَلت فَإِنِّي أَرَاك ظَالِما غشوما قعدت فِي أَمر لَيْسَ هُوَ لَك وغصبته عَمَّن هُوَ لَهُ بِحَق ثمَّ تَأْخُذ الْأَمْوَال من حَيْثُ لَا يحل لَك وتنفقها فِيمَا لَا يرضى الله وَرَسُوله وَلَو وجدت أعوانا لخلعتك من هَذَا الْأَمر وأدخلت فِيهِ من هُوَ أنصح لله وللمسلمين مِنْك فَأَطْرَقَ الرشيد بِرَأْسِهِ قَالَ مَالك فضممت إِلَى ثِيَابِي كي لَا يُصِيبنِي من دَمه فَرفع الرشيد رَأسه فَقَالَ أما إِنَّك أصدق الْقَوْم ثمَّ قَالَ لَهُم قومُوا وأضعف لِابْنِ أبي ذِئْب فِي الْعَطِيَّة وَكَانَ مَعَ هَذَا يرى الْقدر وَيَقُول بِهِ وَكَانَ مَالك يهجره من أَجله وَكَانَ مولده سنة ثَمَانِينَ وَمَات سنة تسع وَخمسين ومئة وَكَانَ لَهُ يَوْم مَاتَ تسع وَسَبْعُونَ سنة