page 1940, entry [5679]Open original source
٥٥٩٩ - س: علي بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي. روى عن: عباد بن منصور، وعبد العزيز بن أبي رواد، وليث بن أبي سليم، وزيد بن بكر، ومحمد بن ثور الصنعاني. وعنه: أبوه وابن عيينة، وأبو بكر بن عياش، وشهاب بن عباد، وأبو سليمان الدارمي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وغيرهم. قال النسائي:ثقة مأمون وقال الخطيب: كان من الورع بمحل عظيم ومات قبل أبيه بمدة وكان سبب موته أنه سمع آية تقرأ فغشي عليه وتوفي في الحال. وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثني عبد الصمد بن يزيد عن فضيل بن عياض قال: بكى علي ابني فقلت: يا بني ما يبكيك؟ قال: أخاف أن لا تجمعنا القيامة قال فضيل: وقال لي عبد الله بن المبارك: يا أبا علي ما أحسن حال من انقطع إلى ربه قال: فسمع ذلك علي ابنه فسقط مغشيًا عليه. وقال ابن عيينة: ما رأيت أخوف من الفضيل وابنه وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي حدثني محمد بن أبي عثمان عن فضيل بن عياض: كانت لنا شاة بالكوفة فأكلت شيئًا يسيرًا من علف لبعض الأمراء فما شرب لها لبنًا بعد ذلك. وقال ابن المبارك: خير الناس يعني في ذلك الوقت فضيل بن عياض، وابنه علي خير منه وأخباره في الخوف شهيرة وفضائله كثيرة جدًّا. روى له النسائي حديثًا واحدًا حديث ابن عمر: رأى رجل من الأنصار في المنام من قال له: أي شيء أمركم نبيكم قال: أمرنا أن نسبح ثلاثًا وثلاثين الحديث في زيادة التهليل. قلت: وأورده الخطيب في المتفق والمفترق واقتصر عليه وذكر معه.