page 840, entry [1043]Open original source
١٠١٨ - مسلمة بن مُخَلَّد (¬١): قال أحمد بن حنبل: ليست له صحبة. قال العلائي: الجمهور أثبتوا ذلك له، وروى أيضًا عن النَّبِيِّ ﷺ أخرجه أبو داود، وقيل: كان سنه أربع عشرة سنة (¬٢). انتهى. قلت: وروى عنه قال: "مات النبيّ ﷺ وأنا ابن عشر سنين". انتهى. قال المُراجع: الجمهور على صحبته ويدل على ذلك أمران: الأول: كان مولده في ١ هـ ووفاته في ٦٢ هـ (مشاهير علماء الأمصار رقم ٣٩٤)، والثاني: صرح مسلمة ﵁ بسماعه من النبي ﷺ فقد أخرج الآجري بسند حسن في الشريعة (٥/ ٢٤٣٨ رقم ١٩١٩) وقال: قال ابن ناجية وحدثنا يوسف بن موسى القطان قال: حدثنا الحسن بن الأشيب قالا: حدثنا أبو هلال الراسبي قال: حدثنا جبلة بن عطية عن مسلمة بن مخلد قال: سمعت رسول الله ﷺيقول "اللهم علم معاوية الكتاب ومكن له في البلاد وقه العذاب". وهذا إسناد حسن لأجل محمد بن سليم أبو هلال فهو حسن الحديث فقد قال عنه أبو نعيم "ثقة" (حلية الأولياء ٢/ ٣٤٤) والدارقطني "ثقة" (سؤلات الحاكم للدارقطني رقم ٤٦٨) ولم يذكر ذلك صاحب تهذيب التهذيب. وأيضاً قال ابن أبي حاتم "أدخله البخاري في الضعفاء وسمعت أبي يقول يحول منه" وأبو داود "ثقة" وابن معين "ليس به بأس" وروى عنه الثقات الأثبات منهم موسى بن إسماعيل ومسلم بن إبراهيم وعبد الرحمن بن مهدي (تهذيب التهذيب ٩/ ١٩٥) وابن مهدي لا يروي إلا عن ثقة. وقال ابن حجر "صدوق" (فتح الباري ١٠/ ٣٥٩). وأخرج له الحاكم في المستدرك (٢/ ٤١١ رقم ٣٤٣٢) من طريق أبي هلال عن قتادة وقال "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي و (٤/ ٣٧٠ رقم ٧٩٥٢) وقال "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي. وأما قول النسائي "ليس بالقوي" فجرح محتمل. وأما قول أحمد بن حنبل "مضطرب الحديث عن قتادة" فبتتبع أسانيد حديثه في الكامل ضعفاء الرجال (١٦٨٥) وغيره فقد عنعن قتادة في كثير منها وقتادة مدلس.