page 709, entry [894]Open original source
٨٧٢ - ع: قيس الجذامي (¬١)، قيل: ابن مرثد، وقيل: ابن عامر، مختلف في صحبته (¬٢)، والأصح أنَّه تابعي، وحديثه مرسل، يروي عنه كثير بن مرة وغيره. قال المُراجع: الراجح أن قيس الجذامي له صحبة فقد قال البخاري "لهصحبة. في الشامين. في الشاميين. قال أحمد: نا زيد بن يحيى الدمشقي قال: نا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن قيس الجذامي -رجل كانت له صحبة - قال: قال النبي ﷺ" (التاريخ الكبير ٨/ ٢٧٨). وهذا الإسناد حسن وإن تُكلم في عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان فهو حسن الحديث فقد قال عنه ابن معين "عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ليس به بأس" (رواية الدوري رقم ٥٠٣٧) وأبو زرعة "شامي لا بأس به" (الجرح والتعديل ٥/ ٢٠٩) وابن حبان "كان ثبتاً" (مشاهير علماء الأمصار رقم ١٤٤٠) والذهبي "صدوق" (المغني في الضعفاء رقم ٣٥٣٧) ولم يذكر ذلك صاحب تهذيب التهذيب. وأيضاً قال ابن المديني "رجل صدق لا بأس به وقد حمل عنه الناس" ودحيم "ثقة يرمي بالقدر" وأبو حاتم "ثقة يشوبه شيء من القدر وتغير عقله في آخر حياته وهو مستقيم الحديث" وأبو داود "ليس به بأس" (تهذيب التهذيب ٦/ ١٥٠). وأخرج له الترمذي في جامعه (١/ ٦٢ رقم ٤٣) وقال "هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن ثوبان عن عبد الله بن الفضل، وهو إسناد حسن صحيح" وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٢٥١ رقم ٢٠١٢) والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٠١ رقم ٣٣٩٩) وقال "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي. واختلفت أقوال ابن معين بين توثيق وتضعيف فالقول قول من وثقه. وأما قول النسائي "ضعيف" فجرح مبهم. وأما قول النسائي مرة "ليس بالقوي" فمن الجرح المحتمل. * * *