page 411, entry [493]Open original source
٤٧٤ - ع: عبد الله بن سُراقة (¬١): قال البخاري: لا نعرف له سماعًا من أبي عُبيدة؛ يعني ابن الجراح (¬٢). قال العلائي: وذلك في جامع الترمذي (¬٣)، ومنهم من جعل له صحبة، وفيه نظر (¬٤). قال المُراجع: وأما قول البخاري عن عبد الله سراقة "لا نعرف له سماعًا من أبي عُبيدة" فذلك لشرط البخاري بضرورة تحقق لقاء الراوي بمن روى عن ولا يكتفي بالمعاصرة وإمكان الأخذ. وهذا خلاف شرط مسلم وغيره الذينيكتفون بالمعاصرة إذا وثق الراوي وخلا من التدليس. ومع شرط مسلم فسماع عبد الله بن سراقة من أبي عبيدة ﵁ محتمل لأسبابٍ: الأول: عبد الله بن سراقة بصري ثقة ولم يعرف بالتدليس (تهذيب التهذيب ٥/ ٢٣١)، والثاني: روى عنه عبد الله بن شقيق وعبد الله توفي في ١٠٨ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٣٨٥)، والثالث: ليس لعبد الله بن سراقة سوى حديث واحد وهو عن أبي عبيد الله ﵁ أخرجه له الترمذي في جامعه (٤/ ٧٧ رقم ٢٢٣٤) وقال "حديث حسن غريب من حديث أبي عبيدة بن الجراح لا نعرفه إلا من حديث خالد الحذاء" والحاكم في المستدرك (٤/ ٥٨٥ رقم ٨٦٢٩) وقال "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي.