page 62, entry [66]Open original source
٦٤ - ز: أَسِيد بن أبي أسيد (¬٢): عن امرأة من المبايعات، روايته عنها في سنن أبي داود (¬٣). قال المزي: أظنّه غير البراد، فإنَّ البراد ليس له شيء عن الصحابة (¬٤)، وإن يَكُنْهُ فإنَّ روايته عن المرأة منقطعة (¬٥). قال المُراجع: وأما قول المزي "البراد ليس له شيء عن الصحابة وإن يَكُنْهُ فإنَّ روايته عن المرأة منقطعة" فيه نظر فقد صح أن أسيد بن أبي أسيد هو البراد كما جاء في المعجم الكبير (٢٥/ ١٤٨ رقم ٤٥١) وهو مدني صدوق ولم يعرف بالتدليس وقد مات في أول خلافة المنصور (تقريب التهذيب رقم ٥١٠) الموافق لسنة ١٣٦ هـ (المعرفة والتاريخ ١/ ١١٦) فيكون مولده في ٦٦ هـ (١٣٦ - ٧٠) فإدراكه لصغار الصحابة محتمل فهو تابعي معروف (معرفةالصحابة لأبي نعيم ١/ ٣٧٥ والترغيب والتهذيب ٤/ ١٨٧) وأيضاً روى عنه التابعي ابن جريج (التاريخ الكبير ٢/ ١٣ وعلل الدارقطني ١٣/ ٣٧٥ رقم ٣٢٦٣). ويؤكده ما أخرج الطبراني في المعجم الكبير بسند حسن (٢٥/ ١٤٨ رقم ٤٥١) وقال: حدثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشي قالا: ثنا القعنبي حدثنا الحجاج بن صفوان عن أسيد بن أبي أسيد البراد عن امرأة من المبايعات قالت: كان فيما أخذ علينا رسول الله ﷺ أن: لا نعصيه في المعروف وأن لا نخمش وجها ولا ننشر شعرا ولا نشق جيبا ولا ندعو ويلا".