page 1479, entry [689]Open original source
[٦٦٢] محمّد (طص) بن أبي بكر ابن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الحموي الأصل ثم المصري، الشيخ عز الدين، ابن المسنِد شرف الدين ابن القاضي عز الدين. ولد سنة تسع وخمسين [وسبعمائة]، وأُحضِر على القلانسي. وأجاز له مشايخ عصره مصراً وشاماً. ٥/م- وأسمع على ابن القارئ "الصحيح". وعلى جدّه الكثير. واشتغل صغيراً. ومال إلى فنون المعقول فأتقنها إتقاناً بالغاً، إلى أن صار هو المشار إليه في الديار المصرية في هذا الفن، والمفاخر به علماء العجم، تخضع الرقاب، وتسلم له المقاليد. وله من التصانيف في ذلك ما علقت عنه أسماءه في كراسة يقضي الناظر فيها العجب، فإنه لم يكن يُقرأ عليه كتاب من الكتب المشهورة إلا ونكّت عليه نكتاً وتعقّبات واعتراضات بحسب ما يفتح له، فترى على الكتاب الواحد شرحاً مطوّلاً، ومتوسّطاً، ومختصراً، وحواشٍ، ونكتاً، إلى غيري ذلك، مما تصدّى لتصنيفه.١٤٤٢ - وآخر ما كتب على "علوم الحديث، لابن الصَّلاح" "شرحاً" في مجلّد. ١٤٤٣ - ثم لخّص "تخريج أحاديث الرافعي، لابن الملقن". وختم بوفاته، وذلك في الطاعون سنة تسع عشرة، بعد أن كان الطاعون انقضى. وكان هو في غاية الاحتراز منه بحيث إنه لم يدخل في تلك الأيام الحمام، وامتنع من مأكولات ومشروبات عيّنها لأصحابه، فلما ارتفع الطاعون، وظنّ السلامة منه دخل الحمّام، وتصرّف فيما كان احتمي منه، فأصيب، والله تعالى يعوضه الجنة. ١٤٤٤ - "شرح منهاج الأصول". ١٤١١/م- وفي "جمع الجوامع". ٩١٣/م- وفي "مختصر ابن الحاجب". ١٤٤٥ - وفي "المطَوَّل لسعد الدين".وأجاز لي غير مرّة، ولأولادي. وقرأت عليه: ٤٥/م- الخامس من: "مسند السَّرَّاج" [أخبر] نا القلانسي بسنده في ترجمة شيخنا العراقي. ١٤٤٦ - و"طرق كفّارة المجلس سوي الكلام، تخريج ابن أبيك السروجي، لجده عز الدين ابن جماعة" بسماعه من جده، وغير ذلك. ١٤٤٧ - وله نظم وسط، ونظم "قصيدة" على طريقة ابن فَرَح أودعها ألقاب علوم الحديث. ١٤٤٨ - وشرحها "شرحاً" حسناً. وقد طارحني بأبيات، وبيننا مودّة ومكاتبات، نفع الله تعالى به.