page 1024, entry [239]Open original source
[١٢٣] محمد (طس) بن محمد ابن أبي بكر بن عبد العزيز القدسي الشيخ شرف الدين أبو الفضل خطيب الصالحية بالقاهرة وإمام الجامع الأقمر. ولد سنة نيف وأربعين. وقدم القاهرة صحبة عماد الدين ابن جماعة فاستوطنها. وعني بالحديث سماعاً وكتابة أجزاء وتحرير طباق وإسماع وإفادة على الشيوخ وحرصاً على تحصيل الإقراء بكل ممكن. وكان يُعاب عليه كثرة تودده للطلبة وإفادتهم حبسه لاسمعتهم. ومع كثرة حرصه لم ينجب. ١/م- وقد حدثنا "بالمسلسل بالأولية" عن الميدومي بشرطه وذكر أنه سمعه منه ببيت المقدس. ٣١/م- وكذلك حدثنا "بجزء البطاقة عنه" بسماعه من ابن علاق بالسند الماضي قريباً ولكن لم يوجد له أصل سماعه. ٢٨٠/م- وسمعت عليه الجزء الأخير من كتاب "السنن لأبي داود" تجزئة الخطيب بسماعه من ابن أُميلة [أخبر] نا الفخر.٦٥٦ - وسمعت من لفظه "أحاديث وأناشيد فيها القصيدة التي في مدح أم المؤمنين عائشة" أولها ما شان ام المؤمنين وشأني وهي من نظم أبي عمران موسى بن عبيد الله الأندلسي الواعظ بسماعه من عز الدين ابن جماعة قال [أخبر] نا محمد بن أبي الحرم قال [أخبر] نا الرشيد العطار قال [أخبر] نا أبي قال [أخبر] نا أبو طاهر عبد المنعم بن موهوب إجازة عنه. وكان يمدح القضاة إذا ولوا بقصائد يدعي أنه نظمها ثم توجد غالباً في دواوين من تقدم. وأنشد لنفسه لما عزل ابن مليق: إن ابن مليق شيخ رب زاوية بالناس غر وبالاحوال غير دري قد ساقه قدر نحو القضاء ومن يستطيع رد قضاء جاء عن قدر فوجد ىلبيتان بعد من نظم بدر الدين ابن جماعة لكن أولها: (والعبد فهو فقير رب زاوية) والباقي سواء. مات في شوال سنة ست وثمانمائة وتمزقت أجزاؤه وكتبه فلم ينفع بها ولم ينتفع.