page 4368, entry [2106]Open original source
يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو النَّضْرِ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِوَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى أَبُو مَالِكٍ، صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " وُلِدَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ابْنٌ , فَقَالَ لِلشَّيَاطِينِ: أُوَارِيهِ مِنَ الْمَوْتِ , قَالُوا: نَذْهَبُ بِهِ إِلَى تُخُومِ الْأَرْضِ , قَالَ: يَصِلُ إِلَيْهِ الْمَوْتُ , قَالُوا: فَإِلَى قَعْرِ الْبَحْرِ , قَالَ: يَصِلُ إِلَيْهِ , قَالُوا: فَنَذْهَبُ بِهِ إِلَى الْمَغْرِبِ , قَالَ: يَصِلُ إِلَيْهِ الْمَوْتُ , قَالُوا: فَإِلَى الْمَشْرِقِ , قَالَ: يَصِلُ إِلَيْهِ الْمَوْتُ , قَالُوا: فَنَضَعُهُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ , قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: فَصَعَدُوا بِهِ , وَنَزَلَ مَلَكُ الْمَوْتِ ﵇ , فَقَالَ: يَا ابْنَ دَاوُدَ , إِنِّي أُمِرْتُ بِقَبْضِ النَّسَمَةِ , فَطَلَبْتُهَا فِي الْبَحْرِ فَلَمْ أُصِبْهَا , وَطَلَبْتُهَا فِي الْأَرَضِينَ , فَلَمْ أُصِبْهَا , وَطَلَبْتُهَا فِي الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَلَمْ أُصِبْهَا , فَبَيْنَا أَنَا أَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ بَصُرْتُهَا فَقَبَضْتُهَا , قَالَ: وَجَاءَ جَسَدُهُ حَتَّى وَقَعَ عَلَى كُرْسِيِّهِ , فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ ﷿ , ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ [ص: ٣٤] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ يَعْنِي فَرُوخًا , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو النَّضْرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , قَالَ: «اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ حَتَّى تَخَلَّعَتْ أَعْوَادُهُ» . قَالَ سَعْدٌ: وَذَاكَ أَوَّلُ مَا سَمِعْنَا أَنَّ لِلْعَرْشِ أَعْوَادًا. لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ الْأَوَّلِ , وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَلَيْسَ يُحْفَظُ: «حَتَّى تَخَلَّعَتْ أَعْوَادُهُ» مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ٢٠٥٣ -