page 2109, entry [991]Open original source
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ وَاسْمُ أَبِي رَوَّادٍ: مَيْمُونٌ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: مَاتَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ فَجِيءَ بِجَنَازَتِهِ فَوُضِعَتْ عِنْدَ بَابِ الصَّفَا، وَاصْطَفَّ النَّاسُ وَجَاءَ الثَّوْرِيُّ، فَقَالَ النَّاسُ: جَاءَ الثَّوْرِيُّ، جَاءَ الثَّوْرِيُّ، فَجَاءَ حَتَّى خَرَقَ الصُّفُوفَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَجَاوَزَ الْجِنَازَةَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَرَى رَأْيَ الْإِرْجَاءِ. حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُؤَمَّلَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: إِنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ لَمْ يُصَلِّ عَلَى ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ فَقِيلَ لَهُ: " وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ عِنْدِي، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُرِيَ النَّاسَ أَنَّهُ مَاتَ عَلَى بِدْعَةٍ. حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي رَوَّادٍ، يَسْأَلُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ وَهُوَ فِي ⦗٧⦘ الطَّوَافِ: مَا كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ فِي الْإِيمَانِ؟ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: قَوْلٌ وَعَمَلٌ، قَالَ: فَمَا كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَقُولُ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقُولُ: ﴿آمَنّاَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾ الْآيَةَ، لَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ: كَانَ ابْنُ سِيرِينَ، كَانَ ابْنُ سِيرِينَ فَقَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ: بَيَّنَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِرْجَاءَ، بَيَّنَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِرْجَاءَ. يَعْنِي ابْنَ أَبِي رَوَّادٍ. وَحَدَّثَنَا حَاتِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: قَدِمْتُ قَدْمَةً لِي مِنْ سَفَرٍ إِلَى مَكَّةَ، فَلَقِيَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِالْأَبْطَحِ وَكَانَ قَدِمَ قَبْلِي فَقَالَ لِي وَأَنَا فِي الْمَحْمَلِ: يَا ابْنَ عُيَيْنَةَ، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ يُفْتِي الْمُسْلِمِينَ قَالَ: قُلْتُ: وَفَعَلَ؟ قَالَ: نَعَمْ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ بِمَكَّةَ إِذْ مَرَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ فَقَالَ سُفْيَانُ: أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ شَابًّا أَفْقَهَ مِنْهُ شَيْخًا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: قُلْتُ لِلنَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ: إِنَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي رَوَّادٍ كَانَ إِذَا عُرِفَ الرَّجُلُ بِمُجَالَسَةِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: أَفِدْنَا مِنْ آدَابِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: لَكِنَّ ابْنَ عَوْنٍ لَا يَقُولُ: أَفِيدُونَا مِنْ آدَابِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَعْنِي الْإِرْجَاءَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ قَالَ: كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ: فَقَالَ: أَخْبَرَ عَطَاءٌ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ، فَقَالَ عَطَاءٌ: رَحِمَ اللَّهُ أَبَا سَعِيدٍ، قَدْ حَدَّثَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَكَذَبُوا، وَوَعَدُوا فَأَخْلَفُوا، وَائْتُمِنُوا فَخَانُوا، أَفَمُنَافِقِينَ كَانُوا؟ قَالَ: فَصِحْتُ بِهِ صَيْحَةً، قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ عَطَاءٍ؟ قَالَ: فَاصْفَرَّ لَوْنُهُ ⦗٨⦘. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُولُ: جَاءَ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ إِلَى ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ فَدَقَّ عَلَيْهِ الْبَابَ وَقَالَ: أَيْنَ الضَّالُّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ مُرْجِئًا. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ رَجُلًا صَالِحًا وَكَانَ مُرْجِئًا، وَلَيْسَ هُوَ فِي التَّثَبُّتِ مِثْلَ غَيْرِهِ. حَدَّثَنِي الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، يُسْأَلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، وَأَيْمَنَ بْنِ نَائِلٍ، فَقَالَ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ صَالِحُونَ، يَعْنِي فِي الْحَدِيثِ، فِيمَا أَرَى. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، وَاسْمُ أَبِي رَوَّادٍ مَيْمُونٌ، خُرَاسَانِيٌّ سَكَنَ مَكَّةَ، كَانَ يَذْهَبُ إِلَى الْإِرْجَاءِ، قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: كَانَ يَرَى الْإِرْجَاءَوَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: بَصُرَ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُمَيْرِيُّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: " لَوْ كُنَّا فِي قُطْرٍ مِنْ أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَأْتِيَ إِلَى هَذَا فَنَسْأَلَهُ، قَالَ: فَأَتَيَاهُ فَقَالَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّا قَوْمٌ نَطُوفُ هَذِهِ الْأَرَضِينَ وَنَلْقَى قَوْمًا يَخْتَصِمُونَ فِي الدِّينِ، وَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ: لَا قَدَرَ، قَالَ: فَإِذَا لَقِيتُمْ أُولَئِكَ فَأَخْبِرُوهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَأَنَّهُمْ مِنْهُ بُرَآءُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يُعِيدُهَا، ثُمَّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَاهُ شَابٌّ حَسَنُ الْوَجْهِ، حَسَنُ اللِّحْيَةِ، حَسَنُ الثِّيَابِ فَقَالَ: أَدْنُو يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «ادْنُهْ» . فَدَنَا ثُمَّ قَالَ: أَدْنُو يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «ادْنُهْ» . ثُمَّ قَالَ: أَدْنُو يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «ادْنُهْ» . فَدَنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّ ⦗٩⦘ رُكْبَتَيْهِ قَدْ مَسَّتَا رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ» . قَالَ: صَدَقْتَ، ثُمَّ قَالَ: فَمَا شَرَائِعُ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ: «تُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَالِاغْتِسَالُ مِنَ الْجَنَابَةِ» . قَالَ: صَدَقْتَ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ هَكَذَا، قَالَ: شَرَائِعُ الْإِسْلَامِ، وَتَابَعَهُ عَلَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ أَبُو حَنِيفَةَ وَجَرَاحُ بْنُ الضَّحَّاكِ، وَهَؤُلَاءِ مُرْجِئَةٌوَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ رَجُلٌ، فَذَكَرَ مِنْ هَيْئَتِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ادْنُ» . فَدَنَا حَتَّى كَادَتْ تَمَسُّ رُكْبَتُهُ رُكْبَتَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي مَا الْإِيمَانُ؟ أَوْ عَنِ الْإِيمَانِ؟ قَالَ: «تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ» . قَالَ سُفْيَانُ: أُرَاهُ قَالَ: خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: فَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: «إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ» كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: صَدَقْتَوَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، قَالَ: فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: «أَنْ تُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ» فَذَكَرَهُ وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ: " بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ سِيمَاءُ السَّفَرِ فَتَخَطَّا فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الْإِسْلَامُ؟ وَرَوَاهُ كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَي بْنِ يَعْمَرَ، فَذَكَرَهُ وَرَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ هَكَذَا. وَرَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ هَكَذَا. وَرَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَا الْإِسْلَامُ؟ فَذَكَرَهُ كَمَا قَالَ الثَّوْرِيُّ، وَلَمْ يَقُلْ: عَنْ عُمَرَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، عَنْ مُؤَمَّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ خُوَيْلٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ: مَا تَقُولُ فِي الْإِيمَانِ؟ قَالَ: هُوَ قَوْلٌ بِلَا عَمَلٍ، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ أَصْحَابَنَا لَا يَقُولُونَ هَذَا. قَالَ: وَمَنْ أَصْحَابُكُمْ؟ قُلْتُ: أَيُّوبُ وَابْنُ عَوْنٍ وَيُونُسُ قَالَ: شُكَّاكٌ، لَا أَكْثَرَ اللَّهُ فِي الْمُسْلِمِينَ مِثْلَ هَؤُلَاءِ.٩٦٤ -