page 1199, entry [3511]Open original source
٣٤٣٦ - صهيب بن سنان أبو يحيى وقيل: أبو غسان النمري المعروف بالرومي أصله من النمر بن قاسط سبته الروم من نينوى، وزعم عمارة بن وثيمة أن اسمه عبد الملك، وقال ابن سعد: كان أبوه أو عمه عاملًا لكسرى على الأيلة فسبت الروم صهيبًا، وهو غلام فنشأ بينهم فابتاعه كلب منهم، فاشتراه عبد الله بن جدعان التميمي منهم فأعتقه، ويقال: بل هرب صهيب من الروم إلى مكة فحالف عبد الله بن جدعان وأسلم قديمًا، وهاجر فأدرك النبي ﷺ بقباء وشهد بدرًا والمشاهد بعدها. روى عن: النبي ﷺ، وعن عمر، وعلي. وعنه: بنوه حبيب، [وحمزة] (¬٢)، وسعد، وصالح، وصيفي، وعباد، وعثمان، ومحمد، وابن عمر، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وأسلم مولى عمر، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وكعب الأحبار، وسعيد بن المسيب، وشعيب بن عمرو بن سليم، وابن ابنه زياد بن صيفي بن صهيب، وغيرهم. قال ابن سعد (¬٣): مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وثلاثين، وقيل: بلغ (٧٣) سنة، وقال يعقوب بن سفيان: وهو ابن (٨٤) سنة وصلى عليه سعد بن أبي وقاص. قلت: وقال أبو زكرياء الموصلي في الطبقات: كان من المستضعفين بمكة والمعذبين في الله أسلم بعد بضعة وثلاثين رجلًا، وقال أنس: قال النبي ﷺ: "صهيب سابق الروم"، وقيل: فيه نزلت: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ (¬٤). وإليه أوصى عمر أن يصلي بالناس حتى يجتمع أهل الشورى على رجل.