Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 473016

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل · page 458, entry [353]

تاريخ اربل — الإربلي، ابن المستوفي

page 458, entry [353]Open original source
الترجمة- ١ أ- في الأصل «شهرت» . ب- «أخوجه» تعني السيد الكبير، وهو ما كان يطلق على الصدور والوزراء. وقد وصف بها نظام الملك، كما وصف بها نصير الدين الطوسي وزير هولاكو. وذكر القلقشندي أنها من ألقاب التجار في مصر. (أمين- «العراق في العصر السلجوقي» - ص ٣٦، وابن كثير- البداية والنهاية- ١٣/٢٦٧، والقلقشندي- «صبح الأعشى» - ٦/١٦٥) . هذا وتكتب أحيانا «خواجا» (ابن الجوزي- «المنتظم» - ١٠/٣٦، ١٢٠) . ب- قال الفيومي: «وغزالة قرية من قرى طوس، واليها ينسب الإمام ابو حامد الغزالي. أخبرني بذلك سنة ٧١٠ هـ مجد الدين محمد بن محمد، سبط أبي حامد، وقال: أخطأ الناس في تثقيل اسم جدنا، وإنما هو مخفف نسبة إلى غزالة القرية المذكورة « (الفيومي- «المصباح المنير» - ٢/٤٤ انظر ايضا ابن خلكان- «الوفيات» - ١/٨٠) . ت- الإجازة من مصطلحات الحديث، وهي إذن الشيخ لتلميذه برواية مسموعاته او مؤلفاته (الاسنوى- «طبقات الشافعية» - ٢/٥٩٠، ثبت المصطلحات) ث- وردت في المنتظم «ثم وعظ» .ج- كتب الناسخ اسم بغداد في الغالب «بغذاذ» ، وقد ورد في معجم «لسان العرب» بان مدينة السلام تسمى بغداد وبغداذ وبغذاذ (ابن منظور- «لسان العرب» ) ، إلا أنني فضلت رسمها بالشكل المألوف الشائع الآن. ح- توهم محقق «مرآة الزمان» فقال عن الغزالي هذا إنه جلس في «الناحية الشرقية» ، وهو وهم ظاهر لان المراجع التي ترجمت لأبي الفتوح، ومنها «المنتظم» الذي نقل عنه صاحب «المرآة» ذكرت أن جلوسه للوعظ كان في «التاجية» . والتاجية مدرسة ببغداد بناها تاج الملك المرزبان بن خسرو فيروز من رجال ملكشاه السلجوقي. (سبط ابن الجوزي- «مرآة الزمان» - ٨/١١٩، ياقوت- «البلدان» - ١/٨١٠، ابن عبد الحق- «المراصد» - ١/١٩٤، ابن الفوطي- «معجم الالقاب» - ١/٤٧١) . خ- في الأصل «فسمع ناعورة» ، والتصحيح عن (ابن الجوزي- «المنتظم- ٩/٢٦٠) ، هذا وقد سبق لأحد العلماء أن مرّ على ناعورة بحماة فوقف يبكي وقد أزعجه حنينها، فرمى طيلسانه وأنشد شعرا (سبط ابن الجوزي- «المرآة» - ٨/١١٩) . د- عبارة «فتمزق قطعا» غير موجودة في «المنتظم» . ذ- وردت «الموضوعة» في «المنتظم» . ر- المقصود «ابن الجوزي» . ز- كلمة «لما» غير موجودة في «المنتظم» . س- كذا في الأصل، وهي إشارة إلى آية في سورة الاعراف (٧/١٩) ،وهي (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربه، قال ربّ أرني أنظر إليك. قال لن تراني) ش- وردت «الاخيار» في «المنتظم» . ص- استأنف المؤلف الاشارة إلى نقله من «المنتظم» . ض- إشارة إلى آية في سورة طه (٢٠/١١٥) وهي (وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلّا إبليس أبى ... ) . ط- وردت «عند» في «المنتظم» . ظ- ذكر ابن كثير أنه كان يقول بالمشاهدة. (البداية- ١٢/١٩٦) لعل المقصود هنا هو الزعم القائل بأن أحمد الغزالي كان يرى الرسول- ص- عيانا في يقظته. والمشاهدة ايضا من تعابير الصوفية. انظر رسالة «الفناء في المشاهدة» لابن العربي. ع- كلمة «شيئا» غير موجودة في «المنتظم» . غ- وردت «فقبل» في «المنتظم» . ف- لعل المقصود أن العماد الاصفهاني ترجمه في «الخريدة» ، إلا أنني لم اجد ذكرا لأبي الفتوح ولا لهذه الأبيات التي رويت عنه، في الاقسام المطبوعة من «الخريدة» . ق- مشيخة الشيوخ من المناصب الدينية ومهمتها النظر في امور المشيخات (المؤسسات) الاجتماعية والدينية مثل مشيخة الصوفية ومشيخة دور العلم ونحوها (الاسنوى- «طبقات الشافعية» - ٢/٦١٥، ثبت المصطلحات)ك- ليس واضحا من المقصود هنا بالذات، إذ يوجد عبد الله بن عبد الغني بن عبد السلام بن سكينة الصوفي المقرئ، وكان احد الصوفية في رباط جده لامه شيخ الشيوخ، آنف الذكر، وقد توفي سنة ٦٥٢ هـ. ولشيخ الشيوخ هذا سبط آخر هو احمد بن عبد الوهاب بن علي بن عبيد الله البغدادي المتوفي سنة ٦٠٧ هـ. ولعل الأخير هو المقصود لانه كان صاحبا لابن الجوزي وملازما لمجلسه.، ولأن ابن الجوزي قد أشار إليه في القصة المنوه عنها في المتن. (ابن الفوطي- «معجم الالقاب» - ١/٥٨٨، ابن الاثير «الكامل» - ١١/١١٤، ابن كثير- «البداية» - ١٣/٦١) . ل- روى ابن حجر هذه القصة بشكل آخر وأسندها لابن الجوزي دون ذكر اسم المصدر. ( «لسان الميزان» - ١/٢٩٣) . م- بياض في الاصل، ولعل الناسخ أراد أن ينبه إلى انتهاء هذه الفقرة وبداية فقرة جديدة. ن- كلمة «في» اضافها المحقق. هـ- هذه الأبيات غير موجودة في ديوان ابن هاني. ولم أجدها في ترجمة ابن شرف في المراجع المتيسرة. أما كتاب «الانموذج» فلم أقع عليه. والبيت الثالث عجزه غير موزن، ولعل صوابه «وإما من له وجهان» . وكذا في الأصل، والصحيح «منه» . لا- بياض في الأصل، وهو موضع الشهر. وقد ورد التاريخ بالاصل هكذا وصحيحه «سنة اربع عشرة» . ى- كلمة «ان» اضافها المحقق.أأ- في الأصل وردت «لا انه» . أب- المقصود هنا بالعجم هم الاقوام التي تقطن بلاد فارس وخراسان وما اليها. فقد ذكر ياقوت مثلا أنه من فضائل فارس أنها قريش العجم، وذكر ايضا في مادة «جيلان» بأن العجم يقولون «كيلان» ( «البلدان» - ٢/١٧٩ و ٣/٨٣٧) . أت- كلمة «جامع» مكتوبة في الحاشية ومؤشر موضعها في المتن. أث- وردت في الأصل «لنقل» أج- وردت في الاصل «اما بعث» أح- المقصود ان ما تصدق به الحاضرون- بعد أن أخذهم الوجد- من مال ومتاع قوّمت قيمته فبلغت ألوفا. أخ- لم اجد في المطبوع من «الانساب» ذكرا لأبي الفتوح الغزالي ولا لهذه الابيات. ولعل المقصود أن السمعاني رواها في «ذيل تاريخ بغداد» ، وهذا لم اعثر عليه. أد- روى الصفدي بيتا آخر بعد هذا البيت- وهو الذي سبق وروده، في الورقة- ٢ ب من المخطوطة، أي (أرقت عيني لبرق فشربناها وصاموا) انظر «الوافي» ٨/١١٧. أذ- يمكن قراءتها «لعذولي» كما في الورقة ٣- أمن المخطوطة، وكما في رواية «الوافي» أز- فيه إقواء وصحيحه «ليس حراما» .
Parsing and provenance details
Local passage ID
473016
Book record
shamela-11746
Source record
376267
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 473016 — shamela-11746 · Hadith Research Library