page 1348, entry [413]Open original source
سراقة بن مالك بن جعشم أبو سفيان المدلجي توفي في هذه السنة، وكان ينزل قديدا، وهو الذي ساخت قوائم فرسه. ثم أسلم وحسن إسلامه، وله حديث في العمرة. روى عنه جابر بن عبد الله، وابن عباس، وسعيد بن المسيب، وطاوس، ومجاهد، وجماعة. وكان إسلامه بعد غزوه الطائف. وقيل: توفي بعد مقتل عثمان، والله أعلم (¬٣). وفيها عزل عثمان عن الكوفة المغيرة بن شعبة وولاها سعد بن أبي وقاص (¬٤). وفيها غزا الوليد بن عقبة أذربيجان وأرمينية لمنع أهلها ما كانوا صالحوا عليه، فسبى وغنم ورجع. وفيها جاشت الروم حتى استمد أمراء الشام من عثمان مددا فأمدهم بثمانية آلاف من العراق، فمضوا حتى دخلوا إلى أرض الروم مع أهل الشام. وعلى أهل العراق سلمان بن ربيعة الباهلي، وعلى أهل الشام حبيبابن مسلمة الفهري، فشنوا الغارات وسبوا وافتتحوا حصونا كثيرة (¬١). وفيها ولد عبد الملك بن مروان الخليفة.