Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

مُحَمَّد بْن يَحْيَى المغربي

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل · page 427, entry [332]

تاريخ اربل — الإربلي، ابن المستوفي

Open narrator profile: مُحَمَّد بْن يَحْيَى المغربي (٦٠٤- بعد سنة ٦٢٨ ه
page 427, entry [332]Open original source
٣١٨- مُحَمَّد بْن يَحْيَى المغربي (٦٠٤- بعد سنة ٦٢٨ هـ) هو أبو عبد الله مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْنِ معنصْر بْن أَبِي مضر بْن يُكساس بْن عَلِيّ بْن أَبِي علي المغربي (١) قسنطيني (أ) ، قَالَ: وتعرف بقَسْنطِينية الهوى (٢) التُلُكَّاتي الحِمْيَري، ولد بها (ب) سَنَة أَرْبَع وَسِتِّمِائَةٍ. وَرَدَ إِرْبِلَ فِي صَفَرٍ من سَنَة ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ. أَنْشَدَنَا لِنَفْسِهِ في تاسع ربيع الأول: (الكامل) / إن جزت بالعرصات من يبزين (٣) ... فاشرحْ غرامًا كاد أنْ يبريني لأُهَيْل ذاك الحيّ وابثث (ت) عندهُمْ ... وَجْدي وبعض صبَابتي وأَنيني وقلِ المُتَّيمُ عَنْ هواكُمْ ماسَلا ... دَنِفٌ وبالعَبَرات غيرُ ضَنينِ يحني جوارحه (ث) عَلَى جَمْر الغَضا ... ويَئِنُ أَنَّةَ عاشقٍ مَحزونِ مُذْ حلَّ بالحَدباء (٤) قَد عَلِق الضَّنا ... بفؤاده وأُسِيغ كأسَ منونِ بجوار مَنْ رفض الدِّيانة والتّقى ... وقد اقنعوا في دينهم بالدّون (ج)حمّلت فوق الوسع منهم بعد ما ... ذوّقت أنواع العذاب الهون (ج) وأنشدنا لنفسه: (الكامل) لَو كنتَ تعلم مَا يَجِنُّ فؤادي ... لأخذتَ فِي وَصْلي وتركِ عِنادي لكنَّ قلبك مَا ألمَّ بِهِ الهوي ... فجَهِلتَ مَا يلقاه قلبي الصّادي (ح) وَأَنْشَدَنَا، قَالَ: أَنْشَدَنَا شَيْخِي أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بن محمد الشريشي المراكشي (٥) لنفسه: (الكامل) لَو لَم تكنْ سُبلُ العَلاء بعيدةً ... لَا تُنْتَحى إلا بعَزْمة ماجدِ لتوارد الضِدّان أربابُ العلا (خ) ... والأرذلون على مجرّ (د) واحدِ وَأَنْشَدَنَا، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْعَبَّاس لِنَفْسِهِ: (الطويل) تُكلِّفني كِتمان أمر صبَابتي ... وفي مُقلتي عُنْوانها ودليلُها وتخشى عَلَيْهَا إنْ شَهَرْتُ بحُبِّها ... مقالة أَهْل الحيِّ أَنّي خليلُها فتهجُرُني والهَجْرُ لَا شكَّ قاتلي ... وإنْ مُتُّ قَالُوا إنَّ هَذَا قتيلها وقالوا: أما تشفي فؤادك (ذ) من جَوى ... وروحَك من بَلوى مُذيبٍ غليلُها وأنتَ- كَمَا قَد قيل- فِي الطبِّ أوحدٌ ... تباشر أدواء الورى وتزيلها (ر) / فَقُلْتُ لها: إنّ الصَّبابة حكمُها ... مَعَ السُّقم ألا يستفيق عليلُها وعندي إِذَا حَدَّثتُ نفسي سَلوةً ... غرامٌ يُنافيها وشوقٌ يُحيلها وبايعتُها طوْعًا فلستُ أُقيلُها ... ولو أنها جارتْ وَلَا أَستقيلُها معنّصر- بفتح الميم (ز) والعين والنون مشددة، والراء مهملة- وذكر أَنَّهُ من قبيلة من حِمْيَر (٦) تدعى «تُلُكَّاتة (٧) ، مضمومة التاء الْأُولَى المثناة واللام، مشددة الكاف، وبعد الألف تاء مثناة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
472995
Book record
shamela-11746
Source record
376246
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate