Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أَبُو الرُّوح الأندلسي

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل · page 417, entry [330]

تاريخ اربل — الإربلي، ابن المستوفي

Open narrator profile: أَبُو الرُّوح الأندلسي (٥٩٠- ٦٢٩ ه
page 417, entry [330]Open original source
٣١٦- أَبُو الرُّوح الأندلسي (٥٩٠- ٦٢٩ هـ) هُوَ أَبُو الرُّوح عِيسَى بْن عَبْد الله (أ) بْن مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله ابن إِبْرَاهِيم بْن خليل الحِمْيَري (١) /الأندلسي، من تاكُرُنّا (٢) - بضم الكاف والراء وتخفيفها وشدّ النون- من نظر قرطبة. وَرَدَ إِرْبِلَ فِي ثامن شَوَّالمن سَنَة سبع وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ. شاب خفيف العارضين واللحية، ذكي لطيف الأخلاق فاضل (ب) . أنشدنا لنفسه في مخل (ت) ، قَالَ: وأتممتُها عَلَى بيت أَنْشَدَهُ لِنَفْسِهِ مُحَمَّد بْن المفرض الْمِصْرِيّ (٣) - بالفاء والضاد المعجمة- وَهُوَ: (الكامل) بركاتُ يحكي البدرَ عِنْد تمامهِ ... حاشاهْ بلْ شمس الضُّحى تَحكيهِ هَذَا الكمالُ فقلْ لمَنْ قَد عابَه ... حَسَدًا، وآيةُ كلّ شَيْء فيهِ لَم تذو إِحْدَى زَهرتيه وإنَّما ... كمُلت بذاك مَلاحة التَّشبيه فكأنَّه رامٍ تعلَّق جفنُه ... ليُصيبَ بالسَّهم الَّذِي يرميهِ أَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ فِي كاتب: (البسيط) إِن أودع الطِّرْسَ مَا وشّاه خاطرهُ ... أبدى (ث) لعَيْنَيْكَ أزهارًا وأسحارا وإن تهدّدَ فيهِ أو يعد كرما (ج) ... بثّ البريّة آجالا وأعمارا وأنشدني لنفسه: (الكامل) أوصيتُ قلبي أَن يفرَّ عَنِ الصِّبا ... ظنًا بأني قَد دعوتُ سميعا فأجابني: لَا تخشَ مّني بَعْد مَا ... أفلتَّ من شَرَك الغَرام وقُوعا حتّى إِذَا نَادى الحبيبُ رأيتَه ... آوى إليه مُلبيّا ومُطيعًا كذُبالةٍ أخمدتُها فَإِذَا دنا ... مِنْهَا الضّرامُ تَعَلَّقَتْهُ سَرِيعًا وَأَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ فِي أضحية سوداء: (البسيط) يَا رُبّ أُضحيةٍ سوداءَ حالكةٍ ... لَم ترع فِي البيدِ إِلَّا الشّمس والقمرا تخالُ باطنَها فِي اللّون ظاهَرها ... فهيَ الفداءُ كزنجيٍّ إِذَا كفرا (ح) / وأنشدنا لنفسه: (البسيط) سفرتَ عَنْ حُرٍ وجهٍ أو جلوت ذُكًا ... وفرع ناصية أسبلت أو حلكاقولا (خ) لخصريك لَم يَظْلمكما كفلٌ ... الحسنُ أخصبَه والحسُّ أنحلكا رحماك هدهد فؤادي (ذ) لَم تُعذّبهُ ... وما دعاهُ الهوى يومًا فأهْمَلكا بل أَنْت مِلءُ جفُوني والفؤادِ معًا ... وأنت آيةُ قلبي آيةً سَلكا فيا جبال ضلوعي أوِّبي مَعَهُ ... ويا نسيمَ الجّوى سرْ حيثُ أرسلكا وأنشدنا لنفسه: (الكامل) يَا قلبُ مَا لك لَا تُفيقُ من الهوى ... أوَ مَا يَقرُّ بك الزّمانَ قرارُ ألكلِّ ذي وجهٍ جميلٍ حنةٌ ... ولكلِّ عهدٍ سالف تذكار (ذ) وأنشدنا لنفسه: (البسيط) وزائرٍ زارني والليلُ مُعتكرٌ ... والطيبُ يفضحهُ والحلْيُ يُشهرهُ أمسكتُ قلبي عَنْهُ وَهُوَ مُضطربٌ ... والشوقُ يبعثُه والصونُ يَزجرهُ فبتُّ أصدي إِلَى مَنْ لا يحلّئني (ر) ... والوِردُ صافٍ وَلَا شَيْء يُكدّرُه تراهُ عيني وكفّي لَا تُلامسُه ... حَتَّى كأني فِي المِرآةِ أنظره وأنشدني للإمام أبي (ز) عَمْرو بْن غياث الأندلسي الشريشي (٤) ، قَالَ: سَمِعْتُهُ ينشد لنفسه: (الطويل) صبوت وهل عار على الحرّ إن صبا؟ ... وقيد بعشر (س) الأربعين إلى الصّبا وقالوا: مشيب، قلت وا عجبا لكُمْ ... أَيُنكَرُ صُبْحٌ قَد تخلَّل غَيْهبا؟ وَلَيْسَ مشيبا (ز) ما ترون وإنّما ... كميت (س) الصبا مما جرى عاد أشْهبا وَكَانَ من الديانة فِي غاية، ومن الدعابة لها. ومات في عشر التسعين سنة (ش) في سنة (ص) / عشرين وستمائة (ب) . وأنشدنا، قال: أنشدنا أبو عمرو لنفسه: (السريع) أودع فؤادي حرقا أودع ... نَفْسَك تُوذي أنت فِي أَضْلعي أَمْسِكْ سهامَ اللَّحظ أو فارْمِها ... أَنْت بِمَا تَرمي مُصابٌ معي مَوقعها القلبُ وأنت الَّذِي ... مَسْكَه فِي ذلك الموضع (ض)وَأَنْشَدَنَا، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُطْرِف (٥) من أهل غرناطة- ويقال أغرناطه-: (الخفيف) أَنَا صبٌّ كَمَا تشَاءَ وتهوى ... شاعرٌ ماجنٌ كريم (ط) جواد سنّة سنّها قديما جميل (ظ) ... وأتى المحدثون مثلي فزادوا (ع) وأنشدنا، قال: أنشدنا مطرف لنفسه: (السريع) وفي فُروع الأَيْك وُرْقٌ إِذَا ... بلَّ النَّدى أعطافها تسجع أو (غ) هزّها نفح نسيم الصّبا ... شاقك (ف) منها غرد مبدع (ق) كأنّما أمكنه (ك) منبر ... وهو (غ) خَطِيبٌ فوقها مِصْقَعُ إنْ شبّها فِي طَرَفٍ لَوْعةٌ ... جرى لها فِي طَرِفٍ مَدمَعُ قَالَ: أخذه من قول عبد الوهاب بن علي المالقي الخطيب (٦) : (المتقارب) كَأَنَّ فؤادي وطَرْفي معًا ... هما طَرَفا غُصْنٍ أخضرِ إِذَا اشتعل النّارُ فِي جانبٍ ... جرى الماء في الجانب الآخر (ل) وَأَنْشَدَنَا لأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إدريس، شَهْر بابن مرج الكحل (٧) ، من جزيرة شَقَر (٨) من شرق الأندلس، من نظر بَلنْسِيَه (٩) ، وسمعه من فلق (م) فيه لنفسه: (الوافر) وعندي من (ن) معَاطِفها حديثٌ ... يُخَبِّرُ أَنَّ رِيقَتها مُدامُ وفي أعطافها السَّكرى دليلٌ ... وَلَا ذُقْنا وَلَا زعم الهمام (و) / تَعَالَى اللَّه مَا أَجْرى دموعي ... وأَطْرَبَني إِذَا عنّى الحمام (هـ) وَأَنْشَدَنَا، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ المذكور (لا) ، وَكَتَبَ بِهِ إِلَى أَبِي عَمْرو بْن غياث المذكور: (الوافر) أَبَا عمروٍ متى تقضي اللَّيالي ... بلَقِيَاكُمْ وهُنَّ قصصن ريشيأبتْ نفسي هَوى إِلَّا شَرِيشًا ... ويا بُعْدَ الجزيرة من شَريشِ (١٠) سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلده، فَقَالَ: ولدت فِي ذي الحجة من سَنَة تسعين وَخَمْسِمِائَةٍ فِي تاكُرُنّا المذكورة قبل. وَأَنْشَدَنِي- أيَده اللَّه- من حفظه وَكَتَبَهُ لِي بِخَطِّهِ، قَالَ: أَنْشَدَنِي الشَّيْخ الفاضل الْحَافِظ أَبُو الْحَسَنِ رضا بْن أَحْمَد المالَقِيَ الهمداني (١١) ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو عبد الله النّفزي (١٢) ، قال: أنشدني خالي غانم الأديب (١٣) لنفسه: (السريع) الصّبرُ أَوْلى بوقار الفتى ... من قَلَقٍ يَهتِك سِتْرَ الوقارْ مَنْ لَزِم الصّبرَ عَلَى حاله (ى) ... كَانَ عَلَى أيّامهِ بالخيَارْ وَأَنْشَدَنِي أَيْضًا عَنْهُ بالسّند المذكور: (البسيط) صيِّرْ فؤادَك للمحبوب مَنزلةً ... سَمُّ الخِياط مجالٌ للمُحِبَّيْنِ وَلَا تُسامحْ بغيضًا فِي مُواصلةٍ ... فقلَّ ما تسع الدّنيا بغيضين (أأ) وَأَنْشَدَنِي، قَالَ أَنْشَدَنِي الشَّيْخ الفاضل أَبُو مُوسَى عِيسَى بْن يُونُس الغَسّاني (١٤) بَبْرَجَة (١٥) - حرسها اللَّه- من مدن الأندلس، عَنْ ذي المعارف بْن شرف (أب) لنفسه: (الطويل) مواعيدكُمْ لَم تَدنُ إِلَّا تباعدتْ ... وَلَا أَطمعتْ إِلَّا وأعقبَها اليأسُ كَمَا لاح فِي المِرآة شَخصٌ لناظرٍ ... قريبًا ولكنْ لَيْسَ يُدركُهُ اللَّمْسُ وأنشدني عنه ايضا، ولنفسه: (الكامل) صَنَمٌ من الكافور بات مُعانقي ... فِي بُرْدَتين (أت) تَعفُّفٍ وتكرُّم / وذكرتُ فِي حين الوِصال صدودَه (أث) ... فجرت بقايا أدمعي كالعندم (أج) فطفقت أمسح مقلتيّ بجيده (أح) ... إذ عادة (أخ) الكافير إمساك الدّموَأَنْشَدَنِي، قَالَ: أَنْشَدَنِي الْإِمَام الثقة أَبُو الْحَسَنِ ثَابِت بْن ثَابِت الكُلاعي (١٦) ، قَالَ: أَنْشَدَنِي الْإِمَام أَبُو الْفَضْلِ بْن أَبِي الحجّاج الأعلم (١٧) لِنَفْسِهِ: (الكامل) وعَشّيةٍ كالسّيف إِلَّا حَدُّهُ ... بَسَطَ الرَّبِيع بِهَا لشغلي (أد) خَدَّهُ عاطيتُ كأسَ الأُنسِ فِيهَا واحدًا ... مَا ضرَّه إنْ كَانَ جَمْعًا وَحْدَهُ وَأَنْشَدَنِي، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَيْضًا بالسند المذكور، عَنِ الْإِمَام الْحَافِظ المجتهد أبي محمد ابن حزم (أذ) ، لنفسه في نمّام: (الطويل) أُنمُّ من المِرآة فِي كلِّ مَا درى ... وأَقْطعُ بَيْن النّاس من قُضُبِ الهِنْدِ كَأَنَّ الليَّالي والمَنايا تَعلَّما ... تَحَيُّلَه فِي القَطْعِ بَيْن ذوي الوُدِّ وَأَنْشَدَنِي، قَالَ: أَنْشَدَنِي الشَّيْخ الفاضل أبو عبد الله (١٨) السبتي (أر) بداره بالمَرِيَّة (١٩) لِنَفْسِهِ- قَالَ: والبيت الْأَوَّل أنشدته في النّوم-: (المنسرح) يخبرك الدمع وهو ماء ... بأنّ (أز) عين المحبّ عين وينكر الخلّ (أس) قَوْل صَبٍّ ... لَا بَخلتْ بالبُكاءِ عينُ هل أثرُ الدّمعِ مُضمحِلٌ ... إنْ ثَبتتْ للبُكاءِ عينُ فقلْ لنجلاءَ قَد تحامَتْ ... بصارمٍ لَم يَصُغْه (أش) قَيْنُ: ذودي ظُبا اللّحظِ من قريبٍ ... لَا حانَ بالبُعْد مِنْكَ حَيْنُ وانتزِحي من ذُري عَذولٍ ... فالقُربُ من ساحتَيِه شَيْنُ عُيِّر أهلُ الهوى بسقم ... والسّقم عند المحبّ (أص) زَيْنُ / إنّي ودينِ الهوى لباكٍ ... بنَثرِ دمعٍ أجراه بَيْنُ فما قَضى البعضُ من حقوقٍ ... عليّ منها للوجد دينوَأَنْشَدَنَا، قَالَ: أَنْشَدَنَا الشَّيْخ الفاضل المُعَمَّر أَبُو عِيسَى لُبّ بْن مُحَمَّد (٢٠) ، قَالَ: أَنْشَدَنِي الفاضل أَبُو إسحاق بْن خَفَاجَة (٢١) الجزيري- جزيرة شَقَر من الأندلس- لنفسه: (الكامل) وعشيّ أنس أضجعتني نشوة (أض) ... فِيهِ تُمَهِّدُ مضجَعي وتُدمِّثُ خلعتْ عليَّ بِهَا الأَراكةُ ظِلَّها ... والغُصنُ يُصغي والحَمامُ يُحَدِّثُ والشّمسُ تجنح للغروب مريضة ... والرّعد يرقي (أط) والغَمامةُ تَنفُثُ وَأَنْشَدَنِي، قَالَ: أَنْشَدَنِي لنفسه أَيْضًا، وعنه: (السريع) يُديرُ للأَعْيُنِ من وجههِ ... كعبةَ حُسْنٍ حيثُ مَا دارا ولي بِهِ عينٌ مُجوسيّةٌ ... تعبدُ من وَجنتِهِ نارا وَأَنْشَدَنِي، قَالَ: أَنْشَدَنِي لَهُ أيضا، وعنه: (الخفيف) كلّما مرَّ قاصرًا من خُطَاهُ ... يتَهادى كَمَا يمرُّ الغَمامُ سلّمَ الغُصنُ والكثيبُ عَلَيْنَا ... فعلى الغصن والكثيب السّلام وعنه بالسّند المذكور: (الطويل) تعلّقته (أظ) ريّان (أع) من خَمر رِيقه ... لَهُ رَشْفُها دُوني ولي دونه السُّكْرُ ترقرقَ ماءُ مُقلتايَ ووجهُهُ ... ويُذْكي على قلبي ووجنته الخمر (أغ) فلي وَلَهُ من وجْههِ ومَدامعي ... عَلَى وجههِ روض وفي وجنتي نهر (أف) وَلَا عجبٌ إِن فاح نَشْرًا وهذه ... محاسنُه في غصن قامته زهر (أق) أرقّ نسيبي فيه رقّة حسنه (أق) ... فلم أدر (أيّ) منهما قبلها السّحر (أل) / وطِبْنا معًا شِعرًا وثَغرًا كأنَّما ... لَهُ مَنطقي ثغرٌ ولي ثغرُه شِعْرُ وَأَنْشَدَنِي، قَالَ: أَنْشَدَنِي الْإِمَام السيد الفاضل الثقة، أَبُو عَلِيّ عُمَربْن عَبْد المجيد بْن عُمَر الأَزدي (٢٢) ، عَنْ أبي عبد الله الرّصافي (٢٣) لنفسه: (الكامل) ومهفهف كالغصن إلّا إنّه ... تتحيّر الألباب عند لقائه (أم) أضحى ينامُ وَقَد تحبّب خدُّه ... عرقًا، فَقُلْتُ: الورد رشّ بمائه وعنه بالسّند المذكور (الطويل) بدا الشفق البادي بعيد أصيل ... يجرر بالآفاق حمر ذيول وفي عرضه الأقصى هلال كأنما ... يجرّر منه النّسر ضلع قتيل (أن) وعنه بالسّند المذكور (الكامل) ومرقرق الشّطّين (أو) تحسب أنّه ... متسايل (أه) من درّة لصفائه فاءت (ألا) عليه مع الظهيرة (أي) سرحة ... صدئت (بب) لفيئتها غلالة مائه (بت) فتراه أبيض (بث) في غلالة سمرة ... كالدّارع استلقى بظلّ (بج) لوائِه وَأَنْشَدَنِي، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَيْضًا بالسّند المذكور، وقد رأى صبيّا (بح) يبلّ عينيه بريقه ليرى أنّه يبكي: (الطويل) عذ يريّ من جذلان يبكي كآبة (بخ) ... وأضلعهُ مما يحاولُه صِفرُ يبلُّ مآقي زَهْرتيه بريقه ... ويحكي البكا (بد) عمْدًا كَمَا ابتسم الزَّهرُ أيُوهِم أنَّ الدمع بلَّ جُفونَه ... وهل عُصِرتْ يومًا من النَّرجس الخَمْرُ وَأَنْشَدَنِي، قَالَ: أَنْشَدَنِي الفاضل أَبُو المتوكل الهيثم بْن جَعْفَر الإشبيلي الأندلسي (٢٤) لِنَفْسِهِ عَلَى لسان غيره: (البسيط) / بأرض ريَّةَ (٢٥) أوطاني وأوطاري ... ولي هَوى فيهمُ عارٍ عَنِ العارِ سميّ يَحْيَى ولكنْ فِي لواحظه ... عصا الكليم فماذا صنع سحّار؟وَأَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ: قَالَ: وَهُوَ أول شعر قلتُه في المكتب: (الخفيف) هل تبدَّى فِي النَّاس وَجْدٌ كوَجْدي ... بهلال المِلاح يَحْيَى بْن رُشْدِ لاح للاهِ عذر بي الأماني (بز) ... من غزال يشبّ وجدا يوجدي بدر تمّ بدا فقلت: تعالى (بظ) ... جَدُّ رَبٍّ أهداك يَا بدرُ سَعدٍ كَذَا أَنْشَدَهُ: «للاه» ، قَالَ: وأردتُ اللاهي من اللهو، فَقُلْتُ غَيْره، قَالَ: كَذَا قلته. وَأَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ: (الطويل) سلام لساعات (بس) التّلاقي من الهوى ... محلا (بش) وأيامِ الشَّباب من العُمْرِ أخصُّ بِهِ مَعنى (بص) الكمال وشَخْصِه ... وسبّاقَ غايات الفضائل والفَخْرِ أَبَا البركات الألمعيّ (بض) الذي غدا ... يربى على (بع) الشّمس والبدر وأنشدني لنفسه: (الكامل) يَا ماجدًا ملأ الزّمانَ فضيلةً ... وسيادةً تختال تَحْت سُعودِ إنّي رجوتُك للزَّمان فإنَّه ... زَمَنٌ ألحَّ عليَّ بالتَّنكيدِ وعَدِمتُ صَبري، فادَّرِكْني إنَّني ... يَا كعبة الآمال حِلْفُ فَقيدِ

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    الأندلسي

    أَبُو الرُّوح الأندلسي ٣١٦- أَبُو الرُّوح الأندلسي (٥٩٠- ٦٢٩ هـ) هُوَ أَبُو الرُّوح عِيسَى بْن عَبْد الله (أ) بْ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الأندلسي

    أَبُو الرُّوح الأندلسي ٣١٦- أَبُو الرُّوح الأندلسي (٥٩٠- ٦٢٩ هـ) هُوَ أَبُو الرُّوح عِيسَى بْن عَبْد الله (أ) بْ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
472993
Book record
shamela-11746
Source record
376244
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أَبُو الرُّوح الأندلسي — shamela-11746 · Hadith Research Library