page 392, entry [314]Open original source
٣٠٠- أَبُو الرَّبِيع البَلَدي ( ... - بَعْد سَنَة ٦٢٤ هـ) عزّ الدِّين سُلَيْمَان بْن أَبِي الْحَسَن بْن مَنْصُور بْن سليم البَلَدي (١) ، بَلَد بِالْمَوْصِلِ (٢) قدم إِرْبِلَ فِي عشر ذي الحجة من سنة أربع وعشرين (أ) ، وَسَمِعَ بِهَا وبِالْمَوْصِلِ وَدِمَشْقَ وَغَيْرِهَا، وَلَهُ إجازات كَثِيرَة. أَنْشَدَنِي، قَالَ: أَنْشَدَنِي نَصْر اللَّه بْن أَبِي العزّ بْن أَبِي طَالِب الشيباني (٣) الْمَعْرُوف بابن الصّفّار في عرض له (ب) - عفا اللَّه عَنْهُ- فِي غُرّة جُمَادَى الآخرة سَنَة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وناولني إِجَازَة نَقَلْتُ ذَلِكَ من أولها من خَطِّ ابْن الصَّفَّار على الوجه: (الطويل) خفِ اللهَ فِي صبّ سلبت رقاده ... وأبليت (ت) بالبين المشتّ فؤاده ووافيته ملقى عَلَى فرش الضّنى ... أسير غرام لا تفكّ (ث) قياده وأنشدني (خ) وبخطه وله (د) في صبيّ حلاوى (ف) اسمه «علي» : (السريع) قل للحلاويّ عليّ الّذى ... تحار (ز) ألباب الورى فِيهِ / إِن الَّذِي يأخذ من كفه ... هُوَ الَّذِي يجنيه من فِيهِ هُوَ شاب أسمر إِلَى القصر مَا هُوَ، سَأَلْتُهُ عن مولده (ز) وأردت أَن ينشدني من قَوْله شيئًا، فحلف إِنَّهُ لَم يقل شعرًا، وَكَتَبَ إليَّ بِخَطِّهِ: (الكامل) جاء الشتاء وعند كُلٍّ بُلْغَةٌ ... إلاي، عندي صِبْيَةٌ أطفال آمالهم بعرى علاك منوطة ... يَا خير من نيطت بِهِ الآمالبِخَطِّهِ: «بعزى علاك» ، والصواب مَا كتبته.