page 390, entry [311]Open original source
٢٩٧- إسماعيل بن إبراهيم (أ) الثقة ( ... - بَعْد سَنَة ٦٢٣ هـ) إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم الثقة (ب) بْن نَصْر بْن عسكر (١) ، الْمَعْرُوف والده بقاضي السّلامية (٢) ، ولي قضاءها بَعْد والده (٣) ﵀، وجرت لَهُ حالة في إثبات (ت) كِتَاب بألوف كَثِيرَة بشهادة مَنْ لَا يجوز قبول شهادته عَلَى دراهم يسيرة، فعزله حجّة الدين أبو منصور المظفر الشّهرزوري (ث) ، وَلَم يعد إِلَى قَضَاء السلامية وَلَا غَيْرهَا (ج) . أَنْشَدَنِي فِي رابع شَهْر رَبِيع الآخر من سَنَة ثَلَاث وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ لِنَفْسِهِ- وحلف إِنَّهُ لم يعمل شعرا غيره- أبياتا أولها: (الرجز) مَا عارضٌ دانٍ هتونٌ رائقُ ... يسوقه من الجنوب سائقُ تلوح فِي أرجائه البوارقُ ... كأنَّها يوم وغى سرادق (ح) / قد صعقت في دجنه الصّواعق ... وأمنت من سحه البوائقُ وأرجت لنشره الحدائقُ ... واستبشرت بنشره الخلائقكلّا ولا البحر الخضمّ الخافق ... أندى يدا وَلَا الأتيُّ اللاحقُ ومما لَم ينشد فِيهِ: أقسمتُ وَاللَّه العليم الْخَالِقِ ... إنَّ الْأُولَى سادوا وأنت السّابق فالسّيف يعلو نصله (خ) العلائق ... والشّاه قد تقدمه البياذق (د) لَا طرقتْ ربوعك الطَّوارقُ ... ودمت يفديك الحسود الراشق ما شرقت شمس وذر شارق ... ونطقت ورقٌ وفاه ناطقُ