Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْن

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل · page 333, entry [249]

تاريخ اربل — الإربلي، ابن المستوفي

Open narrator profile: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْن ( ... - ٦٠٤ ه
page 333, entry [249]Open original source
٢٣٥- أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْن ( ... - ٦٠٤ هـ) هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْن بْن كامل بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن كامل الْمَوْصِلِيّ (١) /شَيْخ من أَهْل الْخَيْر والصلاح. كَانَ ينسخ بالأجر.ورد إربل وامتدح بها. أنشدني لنفسه: (الوافر) . ألمّ خيال ناعمة طروقا ... نوافى شائقا وغدًا مشوقا أتانا والدُّجى كالبحر يطفو ... عَلَيْهِ النجم تحسبه غريقا فخلنا الشمس طالعة بليل ... وألفينا بِهِ المسك العبوقا فأنّى جئت يا طيف الموامي (أ) ... وخضت السّبسب (ب) الفج العميقا ودون مناخنا شم الرواسي ... تواصل دونك البر السحيقا وأنّى زرت من أوسعت بعدا ... وَكَانَ بجنبك الجار اللصيقا لَقَد أشمت- يا ناعم (ت) - بي الأعادي ... وأودعت الجوى قلبي الخفوقا وحملت الفؤاد ثقيل عبء ... أرى ثهلان لَيْسَ لَهُ مطيقا وهل تجدي أخا البرحاء (ث) سلوى ... إِذَا لَم يلف فِي الدُّنْيَا شفيقا؟ ومن يشرب بكأس الحب يصبح ... لكأس نجيع مهجته مريقا وليس لذات مخضوب ذمام ... ولاتلقى (ج) أخا أرب وموقا (ج) فَلَا ترج المودة من عدو ... وَلَا تأمن على سرّ صديقا فقد تصبو (خ) النفوس إِلَى هواها ... ويعدو الذئب إِن ألفى طريقا فَلَا تنبذ أخاك عَلَى خطاء ... وَقَد جربته ثقة صدوقا فقد ينبو المهند وَهُوَ غضب ... ويكبو الطّرف (د) وَهُوَ يرى سبوقا وَلَا يغررك تمليق الأعادي ... فإن مقاتل السم الرحيقا وَلَا تأمن صغيرهم احتقارا ... قربّ ذبابة قتلت فنيقا (ذ) ومت حرا وَلَا تختر حياة ... تعيد الحر من ذل رقيقا (ر) / وإن ألقى الزمان عليك بركا ... فأُم بوجهك الوجه الطّليقا جلال الدين (ز) مبتني الْمَعَالِي ... ومن أضحى الثَّنَاء بِهِ خليقا تجده للعفاة حيا ومعيا ... وللأعداء مرداة سحوقا لَقَد لَم الشتات من الْمَعَالِي ... وشيد فِي العلا ركنا وثيقا فتى أمواله فِي النَّاس أمست ... لوافر عرضه سترًا صفيقاكريم الخيم (س) معشوق الحميا ... كأن بخلقه المسك الفتيقا جريء القلب لَا يلفى فروقا ... إِذَا مَا الحرب روعت الفروقا وإن أجرى اليراع رمى فريقا ... برسل الموت أو أحيا الفريقا ويكتب فِي شراسيف الأعادي ... بِخَطّ يراعه الخَطّ الدقيقا لَهُ نفس تصغر كُلّ نفس ... بجود يفضح الغيث الدفوقا جلال الدِّين عش لبديع شعر ... تخال نظامه روضا أنيقا لك التبجيل والإعظام مِنْهُ ... وللأعداء ما يشجي (ش) الحلوقا بقيت لآمل يوليك مدحا ... وراج شام من يدك البروقا وأنشدني لنفسه: (البسيط) قَد أمكن الجاه فاصنع مَا تقر بِهِ ... عين المعالي فيمسي الشّكر معروفا (ض) واجعل زكاة العلا والمجد محتسبا ... مِنْهُ إغاثة من وافاك ملهوفا واصرف بجاهك عَنْهُ السوء مبتدرا ... يصبح بِذَلِكَ عَنْكَ السوء مصروفا واعطف عَلَيْهِ فَلَمْ يفتأ براحته ... قلب الكريم عَلَى العافين معطوفا وَالْخَيْر يلقاك والأيام زائلة ... فاستودع الدّهر ما تسطيع معروفا (ر) / بادر قطوف الليالي فهي فانية ... فالبر كالورد قبل الفوت مقطوفا واستغنم الحمد والشكر اللذين هما ... لَم يفتا لذوي الْمَعْرُوف مألوفا ثُمَّ انتهز فرصة الإمكان إِن لها ... بَعْد التمكن تزييلا وتحريفا لا زلت للمجد أهلا ما أتى ومضى ... وجه الجديدين مبسوطا ومكفوفا أَخْبَرَنِي وَلَده خليل (٢) أَنَّ والده تُوُفِّيَ فِي الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّمِائَةٍ ودفن فِي قرية من قرى الْمَوْصِل يقال لها «الطهماني» (٣) ، وَكَانَ زائرا لأَخِيهِ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
472912
Book record
shamela-11746
Source record
376163
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْن — shamela-11746 · Hadith Research Library