page 327, entry [244]Open original source
٢٣٠- ابْن وَهْسُوذان ( ... - بَعْد سَنَة ٥٣٠ هـ) نَقَلْتُ من كِتَاب فِيهِ مشيخة أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَن عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن عمر ابن الْحَسَن بْن خليفة الْمَعْرُوف بابن سُوَيدة، مَا صورته «أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَتْح نَصْر بْن وَهْسُوذان (أ) بْن ملكيشوع بْن قحطان الهذباني الْإِرْبِلِيّ (١) ﵀ قَالَ: حقيقة المحبة بذل مجهودك فِي رضا محبوبك. وجمع فِي المحبة كتابا مختصرا (٢) سَمِعْتُهُ من لفظه وقرأته عليه غير مرة، وأنشدني (البسيط) أخفتْ عَنِ القوم مَا أبدت عزيمتهم ... وأظهرتْ للنوى والبين مَا كتما بانوا فآلم قلبي. (ب) يَوْم بينهم ... فلست أحمّله من بعدهم ألمافالبين يعشقهم والحين (ت) يعشقني ... والجسم مذ فارقوني يعشق السقما يَا ليته كَانَ أعمى يَوْم صاح بِهِم ... حادي الرحيل فما للبين مَا رحما وجدت بِخَطِّهِ كِتَاب «الفصيح» (٢) وَهُوَ خَطٌّ حسن، وَكَتَبَ أوله: «النصر بن وهشوذان ابن ملكيشوع (ث) - بالسين- وفرغ من نسخه سَنَة/ ثلاثين وَخَمْسِمِائَةٍ.