page 321, entry [239]Open original source
٢٢٥- الْوَاعِظ المغربي ( ... - بَعْد سَنَة ٦١٩ هـ) هُوَ أَبُو/ زَكَرِيَّا يَحْيَى بْن أَحْمَدَ بْنِ يُوسُف بْن أَحْمَد الحسني الأندلسي الغرناطي (١) وَرَدَ إِرْبِلَ وعقد بِهَا مجالس الوعظ، وَكَانَ لَهُ من العامة قبول عظيم، كَانَ يجيء النَّاس أكثر مجالسه ويتكففهم. وصله الْفَقِير أَبُو سَعِيد كوكبوري بصلة، وَأَرَادَ السفر فأمر العامة أَن يطلبوا من السُّلْطَان أَن يقيم عِنْدَهُم، فأجابهم إِلَى ذَلِكَ. فِي خامس جُمَادَى الآخر من سَنَة تسع عَشْرَة وَسِتِّمِائَةٍ، انشدني لنفسه: (البسيط) يَا دوحة البان من شرقيّ كاظمةٍ (٢) ... سقاكِ من عبرات السحب هتّانُ لساكنيك عَلَيْنَا خدمة ولنا ... عليهم بالوفا عهدٌ وأيمانُ كم أعذل القلب فِي تذكاره لَهُم ... دنوا فَلَمَّا دنا وصلي لهم (أ) بانوا هُم علموني الهوى مَا كنتُ أعرفه ... حَتَّى إِذَا ولجوا بَاب الهوى خانوا هُم الذين بسحر اللحظ قَد سفكوا ... دم الهمام وشرع الحب إذعان فإن وضعتُ يدي بالصّدر اكتم ما ... بالقلب غادره صبر وكتمانوَهِيَ- كَمَا ذكر- طويلة، التزم فِي أثنائها الإتيان بكلمات منثورة- ذكرها لِي- تبين إِذَا كُتبت بلون غَيْر المداد.