page 304, entry [227]Open original source
٢١٣-/الَقِيَسي الإسكندري ( ... - ٦٢٤ هـ) هُوَ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بن أبي القاسم بن (أ) أَحْمَد الَقِيَسي الإسكندري (١) نزيل الْمَوْصِل. تفقّه بِهَا عَلَى مَذْهَب الشَّافِعِيّ، وَلَم يحصل من الْفِقْه عَلَى طائل. وَقَرَأَ الْقُرْآن الكريم واستظهره. سَمِعَ الْكَثِير من مَشَايِخ الْمَوْصِل والقادمين عَلَيْهَا، وَكَتَبَ الْكَثِير، وَكَانَ مغرى بِالْحَدِيثِ وسماعه، يأخذ عمنلقي. ويكتب من الإنشادات الملحون (ب) والْمُعرب. سَمِعت أَنَا وَهُوَ بِالْمَوْصِلِ عَلَى عِدَّة مشايخ (ت) . أنشدني لنفسه: (السريع) يا شرف الدّين (ث) الَّذِي ذِكره ... قَد شاع فِي المشرق والمغرب ومن إذا ناداه مستصرخ ... أجابه الصّامت (ج) كالْخُلَّبِ وَهَذَا البيت الثَّانِي، كَمَا قَالَ الأصمعي (ح) فِي قَوْل امرئ الَقِيَس (٢) : «كرَّك لأمين عَلَى نابل» (خ) «ذَهَبَ من كَانَ يحسن هَذَا» . وَسَأَلْتُهُ عَنْهُ، فما أجابني بشيء. بلغني أَنَّهُ تُوُفِّيَ- ﵀ فِي ثاني ذي الحجة من سَنَة أربع وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ بالموصل مخنوقا بسقاية المدرسة.