Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ابْن المرة

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل · page 302, entry [225]

تاريخ اربل — الإربلي، ابن المستوفي

Open narrator profile: ابْن المرة (٥٩٦- بَعْد سَنَة ٦٢٠ ه
page 302, entry [225]Open original source
٢١١- ابْن المرة (٥٩٦- بَعْد سَنَة ٦٢٠ هـ) هُوَ أَبُو نَصْر مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أَبِي الْفُتُوحِ بْن أَبِي الْمُظَفَّر بْن أَبِي الْفَرَج بْن أَبِي الغنائم بْن المَرهَ (١) . شاب من أَهْل بَغْدَاد، وَرَدَ إِرْبِلَ فِي صَفَرٍ سنة تسع عشرة (أ) ، وكان يتزيّا بزي القلندريّة (ب) ويلبس دلقا مضريّا (ت) وعلى رأسه من جنسه. كَانَ يدّعي معرفة كلّ فنّ، وَلَا تصدق دعواه. كَانَ يميل الى القول بالنجوم والعمل بالأصطرلاب، ويصنع الوقوف (ث) ، فذكر أَنَّهُ صنع مائة عدد فِي مثله. وَحَدَّثَنِي مَنْ سمعه يذكر أنّ عمره ثَلَاث وعشرون سَنَة، وَهُوَ مستبعد عَلَى كلّ حال. أَنْشَدَنَا برباط المنظرة فِي شَهْر رَبِيع الْأَوَّل من سنة تسع وستمائة (الطويل) ألام على وجدي (ج) وكيف يلامُ ... مَشوقٌ لَهُ بَيْن الضُّلوع ضِرامُ؟ واعذَلُ والأشواق فيَّ حواكمٌ ... وتعطُفُ عِطفي صبْوةٌ وغرام إِذَا لمع البرق العراقيٌّ مُوهِنًا ... طربتُ إِلَيْهِ والدِّيار شامُ ففي كُلّ يَوْم لِي إِلَى أبَرُق الحِمى ... هُيامٌ وفي دار السَّلَام سلام إذا اعترض الشّطّان (ح) تُقتُ إِلَيْهِمَا ... وعرّضَ نفسي للحِمام حَمامُ فشوقي إِلَى غَيْر العراق ضلالةٌ ... وتوْقي إِلَى غَيْر الحريم (خ) حرام وفي تلكم الأطلال تجري سوانحًا ... ظباءٌ لها حبّ الْقُلُوب خيام كَذَا أَنْشَدَهُ غَيْر مَرَّة، / إِذَا أسفرتْ والشمس فِي بُرج سَعدها ... عَلَيْهَا من الفَرْع الأثيث ظلامُ جآذرُ عينٍ للأهلّة عندها ... جباه وللغصن الرّطيب قواموكلّ غزال غازلتني صفاته ... خداعا وألقاني لديه هُيامُ عَلَى القدّ مِنْهُ مشرقُ البدر إنّما ... مطالعه فِي الحالَّتِين تمام يجل عَنِ النقصان معنى وصورة ... وينقصُ مُشتاقٌ لَهُ ويُضام فمن جفنه سحرٌ، ومن وجناته ... شقيقٌ، ومن عذب الرّضاب مدام وكيف وفي التاج (د) المنير لزائر ... عَلَى كلّ حالٍ زمزمٌ ومَقام (ذ) سَأَلْتُهُ عَنْ نسبة «ابْن المره» ، فَقَالَ: لَا يمكن ذكر معنى ذَلِكَ. سَافَرَ من إِرْبِلَ فِي سابع عشر شَهْر رَبِيع الْأَوَّل من سَنَة تسع عَشْرَة وَسِتِّمِائَةٍ، ثُمَّ وردها فأنشدني لِنَفْسِهِ فِي شَهْر رَبِيع الْأَوَّل عَنْ سَنَة عشرين وستمائة لنفسه: (الطويل) عنانَ الْعُلا لَا زلتَ فِي كفّ صارمٍ ... ورَبْع العلا لَا صرتَ بَيْن المعالمِ أَنْشَدَ المنادى المضاف فيهما بالرفع (ر) . وإنّي رَأَيْتُ النَّاس يعظمُ أمرهمْ ... إِلَى سوقة مَا أهِّلوا للعظائم إِلَى معشرٍ لَو أُعلقوا (ز) فِي جُفوننا ... بعيد الكرى مَا غيَّروا نوم نائم وأنشدني لنفسه: (البسيط) بيتٌ من الشعر فِي تشبيه وجنته ... لمّا أحاط بها سطر من النّغر (س) كالظل فِي النور أو كالشمس عارضها ... جون من الغيم أو كالمحو فِي القمر أَنْشَدَهُ: «جون» بضم الجيم (ش) ، وكررته عَلَيْهِ فأقام عَلَى ضمه. وَكَانَ فِي/ هَذَهِ المرة غيَّر تلك اللبسة، ولبس ثياب الفقهاء. ثم وَرَدَ إِرْبِلَ سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَسَافَرَ عَنْهَا فِي رَجَب من السنة المذكورة. وحدّثت عنه بأشياء أضربت عَنْ ذكرها لقبحها- غفر اللَّه لنا وَلَهُ برحمته-.
Parsing and provenance details
Local passage ID
472888
Book record
shamela-11746
Source record
376139
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate