page 270, entry [187]Open original source
١٧٣- أَبُو حَفْصٍ الزِّرْزَارِيُّ (الْقَرْنَ السَّادِسَ) هُوَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الزِّرْزَارِيُّ (١) مِنْأولاد المذكورين/ قبل (أ) . رأيت خطه في آخر كتاب (ب) «امْتِحَانِ السُّنِّيِّ مِنَ الْبِدْعِيِّ» (٢) وَهُوَ سِتُّونَ مَسْأَلَةً فِي عِدَّةِ قَوَائِمَ. قَدْ عَلَّقَ مُقَطَّعَاتِ شِعْرٍ، منها مختار ومنها غيره. فمنها (البسيط) لَا يُبْعِدُ اللَّهُ إِخْوَانًا لَنَا ذَهَبُوا ... أَفْنَاهُمُ حدثان الدهر والأبد نمدهم كل يوم من بقيّتنا (ت) ... ولا يؤوب إلينا منهم أحد ومنها (الطويل) فَوَا أَسَفًا كَيْفَ التَّلَاقِي وَدُونَكُمْ ... لِقَلْبِي الْمُعَنَّى زَفْرَةٌ وَحَنِينُ وَفِي كُلِّ وَادٍ لِلرَّقِيبِ طَلَائِعٌ ... وَفِي كُلِّ شِعْبٍ لِلوُشَاةِ كَمِينُ وَأَمْنَعُ قَلْبِي أن يلمّ (ث) بذكركم ... كأنّ علينا في القلوب عيون (ج) ومنها (الطويل) وَأَكْثَرُ مَا فِي النَّفْسِ أَنِّي صَرَفْتُهَا ... وَلَمْ يَتَحَوَّلْ حُبُّهَا عَنْ فُؤَادِيَا طَلَبْنَا دَوَاءَ الْحُبِّ عمرا (ح) فَلَمْ نَجِدْ ... مِنَ الْحُبِّ إِلَّا مَنْ نُحِبُّ مداويا وهو خط حسن فيه ضبط مستقيم.