page 229, entry [147]Open original source
١٣٣- عُمَر الدُّنَيْسَرِيُّ ( ... - ٦١٥ هـ) هُوَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ اللَّمَشِ (أ) التُّرْكِيُّ الدُّنَيْسَرِيُّ (١) . وَرَدَ إِرْبِلَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّمِائَةٍ لَمَّا سَمِعَ أَنَّ عُمَر بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَبَرْزَدَ بِإِرْبِلَ، وَسَمِعَ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ وَعَلَى غَيْرِهِ. كَانَ صَبِيًّا لَمْ أَسْتَنْشِدْهُ شَيْئًا مِنْ شعره. نقلت من خطه (ب) ، لعمر ابن الخضر بن اللّمش التركي متغزّلا: (الكامل) بَلَغَ الْغَرَامُ بِهِ إِلَى غَايَاتِهِ ... وَتَحَكَّمَتْ أَحْكَامُهُ فِي ذَاتِهِ صَبٌّ أَصَابَتْهُ الصَّبَابَةُ فِي الصِّبَا ... أمما (ت) فَلَمْ يَعطِفْ عَلَى صَبَوَاتِهِ كَلِفًا بمَنْ هُوَ فِي الْمَلَاحَةِ وَاحِدٌ ... مُتَفَرِّدٌ وَالْحُسْنُ بَعْضُ صِفَاتِهِ فَالْبَدْرُ مُفْتَقِرٌ إِلَى أَنْوَارِهِ ... وَالْغُصْنُ مُضْطَرٌّ إِلَى حَرَكَاتِهِ وَالسِّحْرُ مِنْ أَلْحَاظِهِ وَالدُّرُّ مِنْ ... أَلْفَاظِهِ وَالْوَرْدُ مِنْ وَجَنَاتِهِ يَهْوَى الْمُحِبُّ الْعَذْلَ فِيهِ لِاسْمِهِ ... وَيَرَى اسْمَهُ فِي الْعَذْلِ مِنْ لَذَّاتِهِ من رام يعرفه (ث) فأول (ج) لَفْظِهِ ... مَعْكُوسَةُ التَّصْحِيفِ مِنْ أَبْيَاتِهِ وَبَعْدَهُ: «رَاقِمُهَا نَاظِمُهَا تَذْكِرَةً لِلْمَوْلَى السَّيِّدِ صَاحِبِ النُّسْخَةِ- بَلَّغَهُ الله مراده وأدام إسعاده، آمين-» (ح) ، وَصَاحِبُ النُّسْخَةِ هُوَ الْقَاسِمُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ (٢) .