page 225, entry [145]Open original source
١٣١- الشَّرِيفُ الْبَغْدَادِيُّ (القرن السابع) ............ (أ) اجْتَمَعْتُ بِهِ (١) قَبْلَ أَنْ أَشْرَعَ فِي تَوْرِيقِ هذا الكتاب، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ الْحَدِيثَ، وَسَمِعَ بِآخِرَةٍ عَلَى الْمُؤَيَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيِّ. شَيْخٌ ربع القامة، ناولني مدرجا فيه أَبْيَاتٍ طَوِيلَةٍ ذَكَرَ أَنَّهَا لَهُ، أَنْشَدَنِي مِنْ صدرها معظمه. وأولها- وهي بخطه-: (المديد) مَا بَغَى عَذْلًا وَقَدْ ضَعُفَتْ ... عَنْ وُقُورِ (ب) السَّهْمِ قُوَّتُهُ حَبَّذَا إِنْ قِيلَ مُفْتَضَحٌ ... فِي هَوَى الْأَلْمَى فَضِيحَتُهُ رَشَأٌ مَا الْقَضِيبُ إِذَا ... حرّكته الرّيح قامته لا ولا [ذا] (ت) الْبَدْرُ حِينَ بَدَا ... مُشْرِقًا فِي اللَّيْلِ طَلْعَتُهُفَاتِرُ الْعَيْنَيْنِ ذُو تَرَفٍ ... مِثْلُ طَعْمِ الشَّهْدِ ريقته لو رأى تصوير صورته ... يوسف (ث) قَامَتْ قِيَامَتُهُ قَلْبُهُ قَدْ قُدَّ مِنْ حَجَرٍ ... مَا تُرَجَّى قَطُّ ليِنَّتُهُ بِأَبِي أَفْدِيهِ مِنْ رَشَأٍ ... لَيْسَ غَيْرَ الْهَجْرِ شِيمَتُهُ / مَلِكٌ بِالْحُسْنِ منفرد ... وبنو البلوى (ج) رعّيته «٢» ليس لي معد عليه سو ... ى قلم (ح) المولى وسطوته ............ (خ) ... الَّذِي شَرُفَتْ بِسَجَايَاهُ عِشْرَتُهُ فَاتَ سَبْقًا بِالْعُلُومِ كَمَا ... سَبَقَتْ لِلنَّاسِ قِدْمَتُهُ لَوْذَعِيٌ مَاجِدٌ فَطِنٌ ... مَا لِقُسٍّ (٢) قَطُّ حِكْمَتُهُ فَاقَ مَعْنًا (٣) بِالسَّخَا كَرَمًا ... أَخْجَلَتِ السُّحْبَ رَاحَتُهُ فَوْقَ مَتْنِ الْأَرْضِ مِقْعَدُهُ ... وَعَلَى الْجَوْزَاءِ وَطْأَتُهُ مَاجِدٌ نَدْبٌ أَخُو حِكَمٍ ... مِثْلُ حَدِّ السَّيْفِ عَزْمَتُهُ نَجِلٌ مَوْهُوبٌ (د) سَلِيلُ حِجًى ... لَيْسَ غَيْرَ الْحَمْدِ بُغْيَتُهُ سَارَ سِرُّ الْعِلْمِ فِيهِ كَمَا ... سَارَ فِي الْآفَاقِ سِيرَتُهُ أَوْ ضَفَتْ فِي النَّاسِ أَنْعُمُهُ ... أَوْ سَمَتْ لِلْمَجْدِ هِمَّتُهُ؟ يَا فَرِيدَ الدَّهْرِ جُدْ فَلَقَدْ ... عَسُرَتْ فِي الدَّهْرِ فَتْكَتُهُ مَا شَكَا مَنْ بَاتَ مُعْتَصِمًا ... فِي الْوَرَى مَنْ أَنْتَ عُدَّتُهُ لَا وَلَا خَافَ الزَّمَانَ فَتًى ... فِيكَ مَنْ صَحَّتْ عَقِيدَتُهُ أَنْتَ كَهْفٌ مِنْ أَذَى زَمَنٍ ... عَظُمَتْ فِي النَّاسِ أَزْمَتُهُ فَاغْتَنِمْ شُكْرَ امرئ عرفت ... في جميع الناس نسبتهوَإِنَّمَا أَثْبَتُّ هَذَهِ الْقَصِيدَةَ جَمْعَاءَ لِأَنِّي لَمْ أَجِدْ لَهُ غَيْرَهَا. وَكَانَ إِعْرَابُهَا صَحِيحًا لَمْ يُخْطِئْ فِي مَوْضِعٍ مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ فِي مواضع كتبها (ذ) بِالْأَلِفِ/ فَكَتَبَ بِالْيَاءِ، أَوْ كَتْبِهَا بِالْيَاءِ كَتَبَهَا بالألف. وكتب «أو ضفت» بِالظَّاءِ الْقَائِمَةِ، سِوَى قَوْلِهِ «سِوَى قَلَمِ الْمَوْلَى» فَإِنَّهُ كَانَ مَضْمُومًا عَلَى مَا تَرَاهُ.