page 865, entry [908]Open original source
الحريق بحَمَاة وَرَدَ كتابُ المحدِّث ابن طُغريل: أن في وسط شوَّال سنة خمس وثلاثين وقع حريقٌ بحماة وقتَ الفجر، فذهب بسوق الكتّاتيّين وبالعطّارين والحريريّين، وسوق التجار الذي للنساء، وبعض سوق الغَزْل، فعِدّة ذلك مئتان وخمسة وثلاثون دكّانًا، ونُهِبت الأموال وافتقد عددٌ كثير، فلا حول ولا قوة إلا بالله، ولاحَ لنا أن هذا من كَيْد النصارى كما فعلوا في القاهرة سنة إحدى وعشرين وسبع مئة، وكما فعلوا في دمشق عام أربعين، وذهبت الأموال.