Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 472486

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · page 677, entry [712]

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية — شمس الدين الذهبي

page 677, entry [712]Open original source
الحريق جرى حريق عظيم بالقاهرة في أماكن، فوقع أولًا بالشَّوَّايين أبادَ أملاكًا كثيرة، ثم من الغد ظهرت نار أحرقت أكثر من الأول بحارة الدَّيلم، ونزلتالأُمراء فأحدقوا بدار الكريم خوفًا عليها لِما بها من بيوت الأموال، ثم تتابع الحريق في الدُّور الحسنة، وتألَّم السلطان وأمر بتَتبُّع الأمر، فقيل: من النصارى، ثم وُجِدَ من بعضهم الآت الإحراق، فقيل: إنَّ أعيانهم أمروا بذلك، لأجل ما جرى من هدم كنائس لهم، لأنَّ السلطان خرَّب شيئًا من كنيسة لأجل بناءٍ له، فوقع الصائحُ في الغوغاء: أن كنائس النصارى أُمر بهدمها، فمالوا على كنائس النصارى نهبًا وتخريبًا، وعَظُم الشَّرُّ حتى زجرهم السلطان، فغضب القِبطُ فرتَّبوا أربعين نصرانيًا للإحراق، وجاء الكريم من الإسكندرية فرجمته الغوغاء فغضب له السلطان، فقطع أيدي أربعة، وقيَّد جماعة، ونُوديَ: أنَّ النصاري لا يدخلون حمّامًا إلَّا بأجراس، وأن يركبوا عَرْضًا، وأن لا يستخدموا، فخفَّ الإحراق بعد أن ذهبت الأموال، وقَنَتَ الأئمة، وأعدُّوا المياه للإطفاء. ومن كتاب الإمام موفَّق الدين الحنبلي: استمرّ الحريق أسبوعًا لا يخلو يوم من حريق في عدة مواضع، حتى لأُخبِرتُ أنَّ ابن الأيدمريّ ذكر أنَّ له رَبْعًا وقعت فيه النار تسعًا وعشرين مرة، وأُخذ جماعة من النصاري فاعترفوا، فأُحرق منهم خمسة أنفُسٍ، وضُربت عنق سادس، وأسلم منهم جماعة، وثارت العامّة بالنصارى، واختفوا، وقُطِع أيدي أربعة ممَّن رَجَم كريم الدين وإنسان خامس، وأُلزم النصارى بلبس ثياب زُرْق أيضًا، فأسلم جماعة، وذلك في وسط سنة إحدى وعشرين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
472486
Book record
shamela-10907
Source record
371822
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 472486 — shamela-10907 · Hadith Research Library