page 437, entry [464]Open original source
٤٦٢ - الأَيْكيّ ** الشيخ الزاهد، العلّامة الأُصولي، شيخ المناظرين، شمس الدين أبو عبد الله، محمد بن أبي بكر بن محمد، الفارسيُّ الأَيْكي، الشافعيُّ الصوفي المتكلِّم. قدم الشام ودرَّس بالغَزالية، وكَثُرت فضائلُه، ثم انتقل إلى مصر ووليَ مشيخةَ الشيوخ، ثم رجع إلى دمشق، وكان حلّالًا للمُشكِلات، عارِفًا بالمَنْطِق. حضرتُ شروحَه مع شيخنا المَجْد التُّونسي وقاضي القضاة جلال الدين القَزْويني، وكان حسنَ الهَيْئة، طيِّب الأخلاق. ألَّف معتقَدًا لطيفًا فيه فوائد، يقول فيه: وللحَنبَليّة والأشعريّة فضولٌ من الكلام تركُها من حُسْن الإسلام.تُوفِّي في رمضان سنة سبع وتسعين وست مئة، ودُفن بمقابر الصُّوفية، شهدتُ دفنَه، وقارب سبعين سنة.