page 390, entry [408]Open original source
٤٠٥ - ابن مُزَيْز ** الشيخ الإمام الفاضل المحدِّث، مفيدُ بلده، تقي الدين أبو أحمد، إدريس بن محمد بن مفرِّج بن حسين بن إدريس بن مُزَيز، الحَمَوي، الشافعي. روى عن: أبي القاسم بن رَوَاحة، وصفية القرشيَّة، والموفَّق ابنيَعِيش النَّحْوي، وطبقتهم. وارتحل بولده تاج الدين أحمد الذي عُمِّر، فسمعا بدمشق من مكِّي بن علان، ومن خطيب القَرَافة، وجماعة. وكان يدري الحديث، ويفهم متونه، صنَّف فيه كتابًا كبيرًا. حدَّث عنه: رفيقه الحافظ أبو محمد الدِّمْياطي، والمِزِّي، والبِرْزالي. توفي في ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وست مئة عن نيِّف وسبعين. وغيرُه أفهمُ منه. وحدَّثنا عنه قاضي القضاة ابن جَمَاعة، وقال: إنه سمع بحلب من ابن خليل، ولم يزل يسمع وينتقي ويخرِّج. أخبرنا ابن جَمَاعة، أخبرنا ابن مُزَيز، أخبرنا مسعود الجَمَّال، أخبرنا الحدّاد، أخبرنا أبو نُعيم، أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا إسحاق، أخبرنا النَّضر، أخبرنا شُعبة، أخبرنا موسى، عن أنس: قال رسول الله ﷺ: "عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ والنارُ، فلم أرَ كاليوم في الخير والشَّر" الحديث (¬١).