Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشَّرِيشي

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · page 300, entry [307]

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية — شمس الدين الذهبي

page 300, entry [307]Open original source
٣٠٤ - الشَّرِيشي * الشيخ الإمام، العلّامة الأوحد، ذو الفنون، جمال الدين أبو بكر،محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سُحْمان، البَكْري الوائليّ، الأندلسيّ الشَّرِيشي، المالكي، الأُصولي المفسِّر. مولده بشَرِيش في سنة إحدى وست مئة. وارتحل بعد الثلاثين، فسمع: محمد بن عماد وغيره بالإسكندرية، وابن رُوزْبَة، وأبا الحسن القَطِيعي، وابن بَهْرُوز، وياسمين بنت البَيطار، والأنجب بن أبي السعادات، وعدَّة ببغداد، والفخر قَنْوَر بإربل، وابن يَعيِش بحلب، ومُكرَم بن أبي الصّقْر بدمشق. ودرَّس، وأفتى، وصنَّف، وله النظم والنثر واليد الطُّولى في العربية والأصول والفقه والتفسير، وكان أحد الأذكياء. درَّس بالرِّباط الناصري بحضور واقِفِه السلطان، ثم انْجَفَلَ إلى مصر ودرَّس بالفاضِليَّة، وتخرَّج به أئمة، منهم ولده الإمام كمال الدين، ثم سكن بيت المقدس، ثم دمشق، وعاد إلى الرِّباط. طُلِب لقضاء دمشق، فامتنع تورُّعًا ودِينًا. وقد صنَّف لألفية ابن مُعطي شرحًا كبيرًا، ومدحه شيخه عَلَم الدين السَّخاويُّ بأبيات، درَّس أيضًا بدمشق بالنُّورية المالكية، وبحَلْقة الجامع، وكان شيخًا بالتُّربة الصالحية، وكان من العلماء العاملين. حدَّث عنه: ابنُه، والمِزِّي، والبِرْزالي، وابن العطَّار، والمجد الصَّيْرَفي، وأجاز لي مرويّاته. توفي في رجب سنة خمس وثمانين وست مئة. قال الشيخ تاج الدين عبد الرَّحمن في "الوفيات": الشَّريشي شيخالمالكية وأوحد الزمان في جميع فنون العلم، إلى أن قال: خلَّف ولدًا حسنًا فاضلًا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
472122
Book record
shamela-10907
Source record
371458
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate