page 199, entry [194]Open original source
١٩٠ - الفارقاني * ملك الأمراء، شمس الدين آقسُنْقُر، الفارقاني الظاهري. كان وسيمًا جسيمًا، فارسًا شجاعًا، حسنَ السياسة، ليِّن الكلمة، كان الظاهرُ يعتمد عليه، عمل نيابةَ السعيد مدةً، فلم يرضَ خواصُّ السلطان به ووَشَوْا به، وقُبض عليه وأُخفي أمره، فقيل: خنقوه، وعَجَزَ السعيدُ أن يخلِّصه، فراح غلطًا كما راح بَيليك الخَزندار، وشَرَعَت الدولةُ الظاهرية في اضمِحلال، هَلَكَ سنة سبع وسبعين.