Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٧٤٣٠/ ٦٤١٤]- (د س) نصير

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · page 160, entry [152]

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: [٧٤٣٠/ ٦٤١٤]- (د س) نصير
page 160, entry [152]Open original source
١٤٨ - النَّصير * العلّامة الفيلسوف، خواجا نصير الدين محمد بن محمد بن حسن، الطُّوسي الحكيم. كان رأسًا في حِكَم الأوائل، ومعرفة الرياضي والأرصاد والحساب، قرأ على المُعِين سالم الرَّافضي وغيره، وخدم ابن الصَّبّاح صاحب الأَلَمُوت، واجتمع بهولاكو فنَفَقَ عليه وأحبه، وتمكّن حتى صار مشيرَ دولته، وأنشأ له الرَّصد بمَرَاغة، وجعل فيه خزانة عظيمة للكتب ما سُمِع قطُّ بمثلها، فأَوقَرَها من كتب البلاد المنهوبة حتى زاد فهرس أسماء الكتب في نحو من ستين كرَّاسة، وقرّر في الرصد المنجِّمين والفلاسفة والأدباء والفقهاء. وكان ذكيًّا حليمًا سَمْحًا جوادًا، حسن الأخلاق، كبير المقدار، إلّا أنه على مذهب الحكماء.قال الظهير الكازَروني: كان مليح الصورة، مهيبًا، متفنِّنًا، متواضعًا، مجتهدًا، يُشغِل الناسَ إلى قريب الظُّهر. مولده بطُوس سنة سبع وتسعين، وكان موته ببغداد في ذي الحِجة سنة اثنتين وسبعين وست مئة، ودفن بمشهد موسى، وشيَّعه صاحب الدِّيوان والكبراء، وله عدَّة تواليف. اشتغل على والده، وكان أبوه من تلامذة ابن الخطيب الرَّازي. وروى عن المؤيَّد الطُّوسي بالإجازة، ويحكى عنه كرمٌ وتواضع وحِلم، وقد أفردتُ له ترجمةً فيها أنه كان لا يعتقد قولَ الفلاسفة، ويعدُّ تأثير النجوم هَذَيانًا، ويقرئ في أصول الفقه، ومن تواليفه "إقليدس" وله "مجسطي" و "تذكرة في الهيئة: في غاية التحرير، وله "شرح الإشارات"، أجاب عن أكثر إشكالات الفخر الرازي، ولعلَّه مات على خير.
Parsing and provenance details
Local passage ID
471989
Book record
shamela-10907
Source record
371325
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate