Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحافظيُّ

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · page 64, entry [47]

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية — شمس الدين الذهبي

page 64, entry [47]Open original source
٤٣ - الحافظيُّ ** الأمير الكبير، زَيْن الدين سليمان بن المؤيَّد، العَقْربائي، الطبيب، عُرف بخدمة صاحب جَعبَر الملك الحافظ ابن العادل.بَرَعَ في الطب، وشارك في الآداب، وفي علم الفلسفة، وعلت رتبتُه إلى أن أُعطيَ الإمرةَ في الدولة الناصرية بدمشق، فلم تكن الإمرةُ لائقةً به. أنشدني الرَّشيد الأديب لنفسه: قيل لي: الحافظيُّ قد أمَّروه … قلت: ما زال بالعُلا جديرا وسليمان من خصائصه المُلْ … ك فلا زال غَرْوَ أن يكون أميرا خبَّ وأَوضعَ زمن التتار، وسار رسولًا إلى هولاكو، وعمل وصالح، وحثَّ على الناصر الذي أمَّره. ذكره اليُونيني في "تاريخه" (¬١)، قال: وفي أواخر اثنتين وستين مَثَلَ الزَّينُ الحافظي بين يدي هولاكو وأحضره، وقال له: قد ثبت عندي خيانتُك وتلاعبُك بالدول، خدمت صاحب بَعلبَكَّ طبيبًا، وصاحب جعبر والناصر، فخنتَ الكلَّ، ثم أتيتَني فأحسنت إليك وكاتبتَ صاحب مصر. ثم قتله وقتل أولاده وأقاربه، فكانوا نحو الخمسين. وكان الظاهرُ أرسل كتبًا إليه حتى وقعت في يد هولاكو. قال الموفَّق بن أبي أُصيبِعة (¬٢): وما زال زينُ الدين في كل مَنصبٍ … له في سماء المجدِ أعلى المراتبِ إذا كان في طبٍّ فصدرُ مَحافلٍ … وإن كان في حربٍ فقلبُ الكتائبِ ثم قال: وما زال في خدمة الناصر يبعثه رسولًا، فاستماله هولاكو وتردَّد في الرّسلية، وطمَّع العدوَّ في الشام، فلما تملَّكوا عَظُمَ بدمشق ولُقِّببالملك زين الدين. قال اليونيني: أخذ البراطيل وخان وعَسَف، تحيّل عليه الظاهر وطلب أخاه العِماد الأشتر، فقرَّر له في الشهر خمس مئة، ثم طلب منه أن يكاتب الحافظيَّ بأن السلطان أثنى عليك وما لك عنده ذنب، ويلتمس منك المناصحةَ لنا، قال: فأخذ الحافظيُّ الكتبَ وأَراها القانَ وتنصَّل له، وتخيَّلَ منه، وكان الأشتر من المشهورين بالشهادات الباطلة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
471900
Book record
shamela-10907
Source record
371236
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
الحافظيُّ — shamela-10907 · Hadith Research Library