Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن محمد بن محمد أبو حامد الغزالي الطوسي حجة الإسلام والمسلمين إمام أئمة الدين

أبو إسحاق الصريفيني - المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط إيران · page 90, entry [181]

المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط إيران — أبو إسحاق الصريفيني

page 90, entry [181]Open original source
١٦١ - [أبو حامد الغزّالى] محمد بن محمد بن محمد أبو حامد الغزالي الطوسي حجة الإسلام والمسلمين إمام أئمة الدين من لم تر العيون مثله لسانا وبيانا ونطقا وخاطرا وذكراوطبعا، شدا طرفا في صباه بطوس من الفقه على الإمام أحمد الراذكاني. ثم قدم نيسابور مختلفا الى درس إمام الحرمين في طائفة من الشبان من طوس، وجد واجتهد حتى تخرج عن مدة قريبة وبذّ الأقران وجمل الأقران [كذا] وصار انظر زمانه وواحد أقرانه في أيّام إمام الحرمين، وكان الطلبة يستفيدون منه، ويدرّس لهم ويرشدهم، ويجتهد في نفسه وبلغ الأمر الى أن أخذ في التصنيف. حج ثم دخل الشام وأقام في تلك الديار قريبا من عشر سنين، ثم عاد الى وطنه، لازما بيته، مشتغلا بالتفكر، ملازما للوقت مقصودا لكلّ من يطلبه. ومما نقم عليه ما ذكر من الالفاظ المستشنعة بالفارسية في كتاب (كيمياء السعادة والعلوم) وشرح بعض الصور والمسائل بحث لا يوافق مراسم الشرع وظواهر ما عليه قواعد الإسلام وكان الاولى به- والحق أحق ما يقال- ترك ذلك التصنيف والاعراض عن الشرح به. وقد سمعت أنه سمع من سنن أبي داود السجستانى عن الحاكم أبي الفتح الحاكمى الطوسى وما عثرت على سماعه. وسمع من الأحاديث المتفرقة اتفاقا مع الفقهاء فممّا عثرت عليه ما سمعه من كتاب مولد النبى (ص) من تأليف أبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الشيباني رواية أبي بكر أحمد بن محمد بن الحرث الأصبهاني عن أبي محمد بن حيّان عن المصنف وقد سمعه الغزالى من أبي عبد الله محمد بن أحمد الخواري خوار طبرانمع ابنيه عبد الجبار وعبد الحميد، ومن ذلك ما قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الخواري أخبرنا أبو بكر بن الحرث أنبأنا أبو محمد بن حيان أنبأنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم حدّثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا عبد العزيز بن ابى ثابت، حدثنا الزبير بن موسى عن ابي الحويرث قال: سمعت عبد الملك بن مروان يسأل قباث بن أشيم الكناني: أنت أكبر أم رسول الله (ص) فقال: رسول الله اكبر منى وانا أسن منه. ولد رسول الله (ص) عام الفيل. وتمام الكتاب فى جزءين مسموع له. وكانت خاتمة امره اقباله على طلب حديث المصطفى (ص) ومجالسة أهله ومطالعة الصحيحين للبخارى ومسلم اللذين هما حجة الاسلام. ولو عاش لسبق الكل فى ذلك الفن بيسير من الأيام ولم يتفق له الرواية. [ولد سنة خمسين وأربعمائة وقيل احدى وخمسين بالطابران] ومضى يومالاثنين الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة خمس وخمسمائة ودفن بظاهر قصبة طابران.
Parsing and provenance details
Local passage ID
470176
Book record
shamela-1079
Source record
121603
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate