page 1654, entry [1117]Open original source
١٠٩٨ - عليُّ بنُ المُفَضَّل * ابن علي بن مُفرج بن حاتِم بن حسن بن جعفر، الحافظ، العلَّامة، شرف الدين، أبو الحسن بن القاضي الأنجب أبي المكارم، المَقْدسي، ثم الإسكندراني، المالكي. ولد سنة أربع وأربعين وخمس مئة. وتفقَّه بالثغر على الإِمام صالحٍ ابن بنت مُعَافى، وأبي الطاهر بن عَوْف، وعبد السَّلام بن عتيق السَّفَاقُسِي، وأبي طالب اللَّخْمي، وسمع منهم، ومن الحافظ أبي طاهر السِّلَفي -وأكثر عنه وتخرَّج به- وسمع أيضًا من القاضي أبي عُبيد نِعْمة بن زيادة الله الغِفَاري، وعبد الله بن بَرِّي النَّحْوي، وعلي بن هِبة الله الكامِلِي، ومحمد بن علي الرَّحْبي، وخَلْقٍ بالثَّغْر والفُسْطاط والحَرَمين، وناب في الحكم بالإِسكندرية مُدَّة، ودرَّسبمدرسته، ثم تحوَّل إلى القاهرة، ودرس بالمدرسة التي أنشأها الصَّاحب ابن شُكر (١)، إلى أن مات. وكان عارِفًا بالمَذْهب، حافِظًا للحديث، له مصنَّفات. روى عنه: الحافظ عبد العظيم المُنْذِري، والبِرْزَالي، والرشيد الأموي (٢)، والمجد علي بن وَهْب القُشَيري المالكي، والشِّهاب القُوصي، والنجيب أحمد بن محمد السَّفَاقُسي، ومحمد بن عبد الخالق بن طَرْخان، وخَلْقٌ. ذكره المُنْدِري فقال: كان ﵀ جامِعًا لفنون من العِلْم، حتى لقد قال بعضُ الفُضَلاء لما مَرَّ به [محمولًا] على السرير ليدفن: رَحِمَك الله يا أبا الحسن، قد كنت أسقطتَ عن النَّاس فروضًا (٣). قال: وتوفي في مُسْتهل شعبان سنة إحدى عشرة وست مئة، ودُفن بسفح (٤) المُقَطَّم. وفيها: مات مُسْنِد الأندلس أبو القاسم أحمد بن محمد بنأبي المُطَرِّف بن جريج (١) القُرْطُبي، وله تسعون سنة (٢). وشيخ الحنابلة في زمانه ببغداد أبو بكر محمد بن مَعَالي بن غَنيمة بن الحَلاوي، وله ثمانون سنة.