page 1485, entry [1044]Open original source
١٠٢٥ - عُمر بن عليّ بن أحمد * ابن اللَّيث، أبو مُسْلم، اللَّيثي، البُخَاري، الحافظ، الجوَّال. سمع الكثير، وجَمَعَ وصَنَّف. وحدَّث عن: أبي سَهْل عبد الكريم بن عبد الرَّحمن الكَلاباذِي، ويوسف بن منصور السَّيَّاري الحافظ الصَّفَّار، والمُطَهَّر بن محمد الخَاقَاني، وعبد الرحمن بن مَنْدَه، وعبد الصَّمد بن المأمون، ومحمد بن عثمان القُومَسَاني، وخَلْق كثير. روى عنه: أبو الحسين بن الطُّيوري، وأبو غالب بن البَنَّاء، وطائفة. قال المُؤْتَمن السَّاجي: كان حَسَنَ المعرفة، شديدَ العِناية بالصَّحيح.وقال شُجاع الذُّهْلي: كان يحفظ وَيفْهَم، ويعرف شيئًا من عِلْم الحديث، وكان قريبَ الأمر في الرِّواية. وأثنى عليه ابن الخَاضِبَة (١). وحكى عنه خميس الحَوْزي أنه قال: كتبتُ وكُتِبَ لي عَشرْ رواحل (٢). وقال أبو زكريا بن مَنْدَه: هو أحد من يَدَّعي الحفظ إلّا أنه يدلِّس، وكان متعصِّبًا لأهل البِدَع، أحول شَرِه وَقَاح (٣)، كلَّما هاجت ريح قام معها، صَنَّف "مُسْند الصَّحيحين" (٤). وقال محمد بن عبد الواحد الدَّقَّاق: الحُفَّاظ الذين شاهدتهم أبو مسلم اللَّيثي، قَدِمَ علينا أَصْبَهان، وكان من أحفظ من رأيت للكتابين، جَمَعَ بين "الصَّحيحين" في أربعين مشرسة، كل واحدة منها قريبة من مجلد. وقال شِيرويه الدَّيلَمي: قَدِمَ علينا ولم يُقْضَ لي السَّمَاع منه، وكان يحفظ ويُدَلّس. قال أبو الفَضْل بن خَيرون: مات بالأَهْوَاز سنةَ ثمانٍ وستين وأربع مئة (٥). سمِعْتُ منه، وسمع مني، وكان فيه تمايل عن أهل العِلْم، وعُجْب بنفسه.طبقات علماء الحديث تأليف الإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي الدمشقي الصالحي (المتوفى سنة ٧٤٤ هـ) تحقيق أكرم البوشي إبراهيم الزيبق [الجزء الرابع]﷽