Classical source passage
ابن حزم
ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث · page 1403, entry [1012]
طبقات علماء الحديث — ابن عبد الهادي
Open narrator profile: ابن حزم.Statements found in this passage
Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.
Critical assessments
- Da'IfDa'If
م، له اختيارات كثيرة حَسَنة، وافق فيها غيرَه من الأئمة، وله اختياراتٌ انفرد بها في الأصول والفروع، وجميع ما انفرد به خَطَأ، وهو كثير الوَهْم في الكلام على تصحيح الحديث وتضعيفه، وعلى أحوال الرُّواة، وقد تكلم فيه القاضي أبو بكر بنُ العربي، وأبو بكر بن مفوّز وغيرهما، وبالغ بعضُهم في الحَطِّ عليه، وقد جرى بينه وبين أبي الوليد البَاجي مناظرة، ووقع
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Da'IfDa'If
وبشبَهٍ (٣) كان يوردها على الملوك، فكانوا يحملونه ويحمونه بما كان يلقي إليهم من شُبَه البِدَع والشِّرْك (٤). ثم أطال ابن العربي في الحَطِّ على ابن حَزْم والظَّاهرية بما فيه نظر، وقد نوقش عليه، والله يحب الإِنصاف (٥). قلت: وقد طالعت أكثر كتاب "الملل والنِّحَل" (٦) لابن حَزْم فرأَيتُه قد ذكر فيه عجائبَ كثيرة ونقولًا غريبة، وهو يدُلُّ على قوةِ ذكا
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MatrukMatruk
بالسُّؤال، فتَفَجَّر منه بحرُ عِلْم، لا تكدِّره الدِّلاء (٢). قال ابن حَيَّان: وكان مما يزيد في شنآنه تَشَيُّعُه لأُمراء بني أُمية ماضيهم وباقيهم، واعتقادُه لِصِحَّة إمامتهم حتى نُسِبَ إلى النَّصب (٣). وقد ذُكِرَ لابنِ حَزْم قَوْلُ مَنْ يقول: أجَلُّ المُصَنَّفات "المُؤطَّأ". فقال: بل أَوْلى الكُتُب بالتعظيم "الصَّحيحان" و"صحيح" سعيد بن السكن
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- SaduqSaduq
تاب والسُّنَّة، فروغ في رَدِّها روغان الثَّعْلب، فتارة يحمل اللفظ على غير معناه اللغوي، ومرة يحمل ويقول: هذا اللّفْظ لا معنى له أصلًا، بل هو بمنزلة الأعلام، وتارة يرد ما ثبت عن المصدوق، كردّه الحديث المتَّفَق على صحته في إطلاق لفظ الصِّفات، وقول الذي كان يلزم قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ لأنها صفة الرّحمن ﷿، فأنا أحب أن أقرأ بها، ومَرَّة
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- SaduqSaduq
نَّة، فروغ في رَدِّها روغان الثَّعْلب، فتارة يحمل اللفظ على غير معناه اللغوي، ومرة يحمل ويقول: هذا اللّفْظ لا معنى له أصلًا، بل هو بمنزلة الأعلام، وتارة يرد ما ثبت عن المصدوق، كردّه الحديث المتَّفَق على صحته في إطلاق لفظ الصِّفات، وقول الذي كان يلزم قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ لأنها صفة الرّحمن ﷿، فأنا أحب أن أقرأ بها، ومَرَّة يخالف إجما
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Parsing and provenance details
- Local passage ID
- 469112
- Book record
- shamela-1994
- Source record
- 233503
- Parser
- book_passage_bootstrap v1
- Parser confidence
- medium
- Entry type
- Person Candidate