page 1012, entry [2966]Open original source
٢٨٩٣ - تمييز: سلم بن قتيبة بن سلم بن عمرو بن حصين الباهلي الأمير. كان أبوه والي خراسان أيام الحجاج بن يوسف، وله أخبار مشهورة في فتوح سمرقند ونسف وغيرهما من بلاد الترك. قتل في خلافة سليمان بن عبد الملك، وقد تقدم ذكر أخيه أسيد في الهمزة وأما سلم بن قتيبة فولي خراسان في أيام هشام بن عبد الملك ويقال: إنه لم يوله ذلك ثم سكن البصرة وحدث: عن أبيه وعمه عبد الرحمن، وعمرو بن دينار، ويحيى بن حصين بن المنذر، وطاوس، وابن سيرين، وابن عون، وغيرهم. روى عنه: ابنه سعيد وشعبة والمعلى بن منهال، وبكر بن حبيب السهمي، والأصمعي، والمغيرة بن مسلم، وخلاد الأرقط، وأبو عاصم النبيل، وآخرون. وذكره ابن حبان (¬٥) في الثقات وقال ابن سعد، أنا عارم، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق: أن أعرابيًا دخل على ابن سيرين، وعنده سلم بن قتيبة فذكر قصة وقال خليفة بن خياط: ولاه المنصور البصرة يسيرًا ثم عزله وولاها محمد بن سليمان وقال أبو أحمد الفراء: سمعت علي بن عثام يقول: سمعت الأصمعي يقول: قال سلم بن قتيبة، وكان من العباد، أن الرجل ليجيئه السائل فيستقل ما عنده فيختار شر الأمرين المنع وروى السلمي في أماليه من هذا الوجه عن الأصمعي قل: قال سلم بن قتيبة: الدنيا العافية، والشباب الصحة والمروة الصبر، وقال أبو بكر بن كامل في تاريخه: مات سلم بن قتيبة، سنة تسع وأربعين ومائة، وصلى عليه المهدي، وهو ولي عهده.