Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

يُوسف العَظْمَة

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي · page 7615, entry [14322]

الأعلام للزركلي — خير الدين الزركلي

Open narrator profile: يُوسف العَظْمَة
page 7615, entry [14322]Open original source
يُوسف العَظْمَة (١٣٠١ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٢٠ م) يوسف " بك " ابن إبراهيم بن عبد الرحمن العظمة: شهيد ميسلون. من الوزراء، ومن كبار الشهداء في سبيل استقلال سورية. ولد وتعلم في دمشق، وأكمل دروسه في المدرسة الحربية بالآستانة سنة ١٩٠٦ م، وخرج برتبة " يوزباشي " أركان حرب. وتنقل في الأعمال العسكرية بين دمشق ولبنان والآستانة. وأرسل إلى ألمانية للتمرن عمليا على الفنون العسكرية، فمكث سنتين، وعاد إلى الآستانة فعين كاتبا للمفوضية العثمانية في مصر. ونشبت الحرب العامة فهرع إلى الآستانة متطوعا، وعين رئيسا لأركان حرب الفرقة العشرين ثم الخامسة والعشرين. وكان مقر هذه،في بلغارية، ثم في غاليسية النمسوية، ثم في رومانية. وعاد إلى الآستانة فرافق أنور باشا (ناظر الحربية العثمانية) في رحلاته إلى الأنضول وسورية والعراق. ثم عين رئيسا لأركان حرب الجيش العثماني المرابط في قفقاسية، فرئيسا لأركان حرب الجيش الأول بالآستانة. ولما وضعت الحرب أوزارها عاد إلى دمشق، فاختاره الأمير " فيصل " مرافقا له، ثم عينه معتمدا عربيا في بيروت، فرئيسا لأركان الحرب العامة برتبة قائم مقام، في سورية. ثم ولي وزارة الحربية (سنة ١٩٢٠) بعد إعلان تمليك الأمير فيصل بدمشق، فنظم جيشا وطنيا يناهز عدده عشرة آلاف جندي. واستمر إلى أن تلقى الملك فيصل إنذار الجنرال غورو الإفرنسي (وكان محتلا سواحل سورية)بوجوب فض الجيش العربيّ وتسليم السلطة الإفرنسية السكك الحديدية وقبول تداول ورق النقد الفرنسي السوري وغير ذلك مما فيه القضاء على استقلال البلاد وثروتها، فتردد الملك فيصل ووزارته بين الرضى والإباء، ثم اتفق أكثرهم على التسليم، فأبرقوا إلى الجنرال غورو، وأوعز فيصل بفض الجيش. ولكن بينما كان الجيش العربيّ المرابط على الحدود يتراجع منفضا (بأمر الملك فيصل) كان الجيش الإفرنسي يتقدم (بأمر الجنرال غورو) ولما سئل هذا عن الأمر، أجاب بأن برقية فيصل بالموافقة على بنود الإنذار وصلت إليه بعد أن كانت المدة المضروبة (٢٤ ساعة) قد انتهت. وعاد فيصل يستنجد بالوطنيين السوريين لتأليف جيش أهلي يقوم مقام الجيش المنفض، في الدفاع عن البلاد، وتسارع شباب دمشق وشيوخها إلى ساحة القتال في ميسلون، وتقدم صاحب الترجمة يقود جمهور المتطوعين على غير نظام، وإلى جانبهم عدد يسير من الضباط والجنود. وكان قد جعل على رأس " وادي القرن " في طريق المهاجمين " ألغاما " خفية، فلما بلغ ميسلون ورأى العدو مقبلا أمر بإطلاقها، فلم تنفجر، فأسرع إليها يبحث، فإذا بأسلاكها قد قطعت، فعلم أن القضاء نفذ، فلم يسعه إلا أن ارتقى ذروة ينظر منها إلى دبابات الفرنسيين زاحفة نحوه، وجماهير الوطنيين من أبناء البلاد بين قتيل وشريد، فعمد إلى بندقيته - وهي آخر ما بقي لديه من قوة - فلم يزل يطلق نيرانها على العدوّ، حتى أصابته قنبلة، تلقاها بصدر رحب، وكأنه كان ينتظرها..ففاضت روحه في أشرف موقف، ودفن بعد ذلك في المكان الذي اشتهد فيه. وقبره إلى اليوم رمز التضحية الوطنية الخالد، تحمل إليه الأكاليل كل عام من مختلف الديار السورية. كان يجيد اللغات العربية والتركية والفرنسية والألمانية وبعض الأنكليزية.وكان يوم ميسلون في ٧ ذي القعدة الموافق ٢٤ تموز (يوليو) . وآل العظمة من الأسر المعروفة في سورية، استوطنت دمشق في أوائل القرن الحادي عشر للهجرة ونبغ منها ضباط وإداريون وفضلاء (١)

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    1301

    ١٣٠١ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٢٠ م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1338

    ١٣٠١ - ١٣٣٨ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٢٠ م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
468277
Book record
shamela-12286
Source record
392894
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
يُوسف العَظْمَة — shamela-12286 · Hadith Research Library