page 7555, entry [14213]Open original source
الحوالي (٠٠٠ - نحو ٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٨٥ م) يعفر (٢) بن عبد الرحيم بن كريب الحوالي (٣) الحميري: رأس مملكة " بني حوال " في اليمن. كانت له إمارة " شبام أقيان " أيام المعتصم العباسي. ولما توفي المعتصم وولي الواثق (سنة ٢٢٧) كان الأمير في " صنعاء " من قبل العباسيين، منصور بن عبد الرحمن التنوخي، وورد الأمر، بعد استخلاف الواثق، بعزله، وبتولية أبي العلاء أحمد العامري. ووصل العامري إلى صعدة، فأرسل الأمير " يعفر " مولاه طريف بن ثابت، في عسكر، إلى صنعاء، فقاتلهم منصور بن عبد الرحمن، وهزمهم، وُولى على اليمن هرثمة بن البشير (من موالي المعتصم) فلما استقر في صنعاء نهض إلى شبام، فحارب " يعفر " أياما، وعاد. وفي سنة ٢٣٢ توفي الواثق وولي المتوكل، فأرسل إلى اليَمَن محمد بن جعفر بن دينار، وعزل هرثمة. وتكررت الوقائع بين ولاة صنعاء ويعفر، ويقال إن يعفر استولى على صنعاء، ولكنه جعل دار ملكه " شبام " ومات المتوكل، وولي بعده " المعتمد على الله " فقام ابن ليعفر، اسمه " محمد " فخالف سيرة أبيه،ووالى العباسيين وأخذ بيعة أهل اليمن للمعتمد، فجاءته الولاية على صنعاء، وضم إليها أكثر مخاليف اليمن. وقوي أمره. وحج (سنة ٢٦٢) فاستخلف على الإمارة ابنه " إبراهيم " واعتكف " يعفر " في شبام، إلى أن لاحت له فرصة، فحرض حفيده إبراهيم على قتل أبيه " محمد " وعم له اسمه " أحمد " فاغتال إبراهيم أباه وعمه في صومعة مسجد شبام، بعد المغرب، سنة ٢٦٩ (على الرواية المشهورة، وفي أنباء الزمن - خ: سنة ٢٧٠ أو التي بعدها) وأراد يعفر أن يجمع الناس حول حفيده إبراهيم، فانتقضت عليهما الأمور، وكثر المخالفون من أمراء الأطراف، فاعتزل إبراهيم الإمارة. ومات يعفر في خلال هذه الأحداث (١) .