page 7535, entry [14181]Open original source
الأَرْحَبي (٠٠٠ - ٣٧ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٧ م) يزيد بن قيس بن تمام بن حاجب الأرحبي، من بني صعب بن دومان، من همدان: وال، من الرؤساء الكبار في اليمانيين. أدرك النبي ﷺ وسكن الكوفة. ولما ثار أهلها على سَعِيد بن العاص، أميرهم من قبل عثمان، وتوجه سعيد إلى المدينة، اجتمع قراء الكوفة فأقاموا صاحب الترجمة أميرا عليها. ثم كان مع علي في حروبه. وولي شرطته.ولما دخل عليّ الكوفة، قادما من البصرة ولاه أصبهان والري وهمذان. وهو الّذي عناه القائل، اسمه ثمامة، يخاطب معاوية: " معاوي إن لا تسرع السير نحونا ... فبايع عليا أو يزيد اليمانيا " وكان من الخطباء الفصحاء الشجعان. وهو القائل لعليّ في أوائل حروب " صفين ": " إن أخا الحرب ليس بالسؤوم ولا النؤوم، ولا من إذا أمكنته الفرصة أجّلها واستشار فيها " ولما تهادن على ومعاوية في صفين، واختلفت الرسل فيما بينهما، رجاء الصلح، كان الأرحبي من رسل علي. وله خطبة في التحريض على القتال بصفين، يقول فيها: " إن هؤلاء القوم والله، ما إن يقاتلونا على إقامة دين رأونا ضيعناه، ولا إحياء عدل رأونا أمتناه، ولن يقاتلونا إلا على إقامة الدنيا، ليكونوا جبابرة فيها ملوكا ". وقتل في صفين (١) .